سكان حي بن ويس يحتجون على تأخر تثبيت سكناتهم الريفية تجمع سكان حي بن ويس المعروف بكومنال أولاد رحمون محطة ولاية قسنطينة أمس الأول بمقر البلدية احتجاجا على تأخر تثبيت سكناتهم الريفية التي يحوزون ، حسبهم ، على مقررات تمويلها من طرف الصندوق الوطني للسكن منذ حوالي سنتين . و أوضح المحتجون أن عدد المتحصلين منهم على ذات المقررات 160 مستفيدا تم تثبيت 35 منهم من طرف مكتب الدراسات «لسو» والبقية مازالت استفادتها حبرا على ورق ،فيما ينتظر حوالي 300 طلب البث فيها. السكان حملوا القائمين على العملية مسؤولية تأخر القضاء على معاناتهم في أكواخ قصديرية لا تتوفر فيها مواصفات السكنات الصحية وضاقت بساكنيها، الذين تضاعف عددهم. رئيس البلدية أوضح لنا أنه استقبل مجموعة منهم واتفق معهم على الخروج الميداني بمرافقة المصلحة التقنية للوصول إلى حل ميداني وذلك بالوقوف على الأرضية التي من المنتظر أن تحتضن ما يسمى بعملية الصندوق وأضاف أن العائق الكبير تأخر الدراسة وكذا تعدد العائلات في البيت الواحد ،الذي استفاد منه شخص واحد مما يحول دون هدمه لبناء آخر على أرضيته وكذا رفض أحد المستغلين لعقار تم إدماجه في المحيط العمراني تثبيت ذات البرنامج فيه ،مطالبا بالتعويض على الرغم من مراسلة مصالح الفلاحة وإشعاره بتحويل طبيعة ذات العقار العمومي إلى المنفعة العامة وهي نفس الأسباب التي حالت دون تجسيد برنامج 40 مسكنا ترقويا مدعما . مدير مكتب الدراسات «لسو» أوضح لنا أن اتفاقا وقع مع البلدية من أجل إعطاء الأولوية بتثبيت السكنات المتواجدة في الأوساط الريفية ،تليها الواقعة في المناطق الحضرية التي تخضع لإعادة الهيكلة جراء الصعوبات الميدانية فيها ،مضيفا أن الدراسة والمخططات كلها تم الانتهاء منها. وفي نفس الصدد أوضح لنا رئيس لجنة ذات الحي أن السكان اتفقوا على التنازل على المساحات الزائدة التي يحوزونها تعجيلا للبرنامج المتوقف منذ أكثر من سنتين وهو ما اتفقت عليه البلدية مع السكان من أجل تجسيد ذلك ميدانيا بالتنسيق مع المصلحة التقنية، التي خرجت نهار أمس إلى الحي حسب السكان ورئيس البلدية. ص.رضوان