أكد وزير الداخلية و الجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، يوم الثلاثاء بتمنراست، أن أمن الحدود الجنوبية للبلاد يتوقف على درجة يقظة سكان هذه المناطق. وأوضح الوزير في ندوة صحفية عقب الزيارة التفقدية من يوم واحد التي قام بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى تمنراست أن سكان مناطق الحدود الجنوبية من الوطن و بالنظر إلى العلاقات التي يقيمونها مع مواطني البلدان المجاورة "بإمكانهم لعب دور في تامين الحدود من خلال يقظتهم". وأضاف يقول أن "سكان المنطقة هم الأكثر إلماما بما يجري في المناطق الحدودية". وبعد أن أشار إلى انه أول وزير داخلية يتنقل إلى غاية اين قزام على الحدود مع النيجر بسبب غياب الطرق إلى غاية السنوات الأخيرة اضاف انه سيلتقي بأعيان المنطقة و يزور الهياكل الإدارية و الأمنية سيما لدى حرس الحدود و مصالح الأمن. كما ذكر بمبدأ عدم التدخل الذي تقوم عليه السياسة الخارجية للجزائر مبرزا أن الجزائر مطالبة بتحسين الأمن على حدودها سيما في حالة الأزمة الليبية التي "يمكن أن تستغل كما قال، من قبل أعداء الجزائر". و في رده عن سؤال حول الهجرة غير الشرعية في منطقة أقصى جنوب البلاد اعتبر السيد ولد قابلية أن الأمر يتعلق ب"حلقة مفرغة حقيقية" بما أن مهاجرا غير شرعي يتم طرده من الجزائر ليعود إليها بسرعة اكبر مما طرد منها لأنه لا يوجد هناك في الجهة الأخرى من الحدود أشخاص يقومون بالتكفل بالمطرودين". و قد تم طرد 13217 مهاجرا غير شرعي سنة 2009 من تمنراست مقابل 11332 سنة 2010 و 3065 خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية أي بمعدل 1000 مهاجر غير شرعي مطرود شهريا من ثلاثين جنسية بما فيها الآسيوية.