شدد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون أمس الأربعاء بالجزائر على ضرورة تحضير أرضية صلبة لبناء اقتصاد وطني قائم على الإنتاج وتشجيع المؤسسات الناشئة المستحدثة للثروة، داعيا في نفس الوقت إلى أخلقة الممارسة الاقتصادية و العمل على ضمان استقرار القوانين. وأوضح السيد تبون خلال مقابلة صحفية أجراها مع مجموعة من مسؤولي وسائل الإعلام الوطنية العمومية والخاصة تطرق خلالها إلى العديد من القضايا الوطنية والدولية، أن تحضير أرضية صلبة لبناء الاقتصاد الوطني من خلال الكفاءات الوطنية الموجودة ومساهمة المؤسسات الناشئة من شأنه دفع عجلة التنمية و تعزيز الآلة الانتاجية المحلية . في هذا الصدد، أكد السيد الرئيس ان "المؤسسات الناشئة أصبح لديها بنك خاص، وبالتالي لم يبق هناك أية حواجز لانطلاقة خلاقة حقيقية للاقتصاد الوطني لاستحداث الثروة ومناصب الشغل". وبخصوص الاستثمار، شدد السيد تبون على "عدم الدخول في صراع مع أي أحد"، مشيرا ان التوجه السابق في هذا المجال لم يأت بأية نتيجة إيجابية . وأضاف يقول"عندما تفصل العدالة نهائيا سوف نسترجع هذه الأموال سواء بواسطة محامين جزائريين أو أجانب أو من خلال اتفاقيات مع دول مباشرة، لكن هذه الأموال ستسترجع حتما ويتم ذلك عن طريق العدالة". "ليس هناك سرقة للأموال فحسب، بل أيضا تضخيم للفواتير. بالنسبة لمواصلة محاربة الفساد، فقد سبق لي أن قلت أنها ستتواصل بدون هوادة وبأقصى الإجراءات. كما أننا سنحارب الرشوة التي تمس القدرة الشرائية للمواطن وهي أخطر. فإذا كانت الأولى تعد أمرا خطيرا ولها تأثير على الخزينة العمومية، فان الرشوة الصغيرة تمس جيب المواطن وهو أمر أخطر" يضيف السيد تبون. وأكد السيد تبون انه ستكون هناك إجراءات في مجال محاربة الفساد قد تصل الى وضع كاميرات مراقبة في كل مكان، على غرار مصالح الجمارك ومحافظات الشرطة وفي البلديات.