أعلن وزير الصناعة الصيدلانية, لطفي بن باحمد, يوم الأحد بالجزائر العاصمة, أن قطاعه بصدد التحضير لإعداد النصوص التطبيقية التي "تنظم و تؤطر" سوق المستلزمات الطبية سيما تلك الموجهة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. وأكد السيد بن باحمد, خلال إشرافه على يوم دراسي نظمته الفيدرالية الجزائرية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة, إحياء لليوم الوطني لهذه الفئة, أن قطاعه "يعمل على اعتماد إجراءات جديدة لأجل تنسيق الممارسات الحالية من طرف مختلف المتدخلين للتحكم في الأنظمة المتعلقة بالمواصفات من خلال وضع آليات تشمل على وجه الخصوص الإلتزام بالوقاية والمتابعة الدائمة لمصنعي الأجهزة الطبية لتأمين هذه الأخيرة إنتاجا ونوعيا يصل إلى تغطية الطلب الوطني عوض الاستيراد". كما أوضح بالمناسبة بأنه تم "وضع, وفق إطار تنظيمي, نص يحدد ماهية المؤسسة الصيدلانية لا سيما تلك المكلفة بالتصنيع و الإستيراد للمستلزمات الطبية, وذلك بالتنسيق مع الفاعلين المعنيين لضمان وفرة وجودة عالية حفاظا على صحة المواطن ونوعية حياته". اقرأ أيضا: الصناعة الصيدلانية: تشجيع الاستثمار المحلي "يحظى بالأولوية" ومن جانبها, دعت رئيسة الفيدرالية الجزائرية للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة, عتيقة معمري, إلى ضرورة "توسيع قائمة التعويضات للمستلزمات الطبية سيما الجيوب على جميع الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض المعيقة". وعبرت بالمناسبة عن أسفها لتسجيل بعض الإنقطاعات في العديد من المسلتزمات الطبية الموجهة إلى الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة والمصابين بسرطان القولون والمستقيم بسبب تبعات فيروس كورونا. ومن جهته, دعا رئيس مصلحة التأهيل الحركي بالمؤسسة الإستشفائية المتخصصة في هذا المجال بالشاطىء الأزرق (العاصمة), البروفسور حسين شريد, من أجل تعويض المستلزمات الطبية من طرف الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي على جميع الفئات والمرضى الذين يعانون من إعاقة في الحركة والتبول, مذكرا بتكفل الصندوق ب"972 مريضا ومعاقا فقط خلال سنة 2020". كما أعرب بالمناسبة عن أسفه كون العديد من الذين تعرضوا إلى أزمة شرايين الدماغ والشلل النصفي أو الكلي واضطرابات في التبول ومرض سبيني بيفيدا والبركنسون واضطربات عصبية, بسبب داء السكري وانتفاخ البروستات والمثانة "لم يتم التكفل بهم بعد من طرف الصندوق".