شدد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، يوم الثلاثاء على أهمية سوق الكتاب و نشره بالجزائر. وأوضح الرئيس بوتفليقة خلال تدشينه للطبعة 15 للمعرض الدولي للكتاب (26 أكتوبر-6 نوفمبر 2010 ) المقام بالمركب الأولمبي محمد-بوضياف، بأنه "يتعين على السوق الجزائري (الخاص بالكتاب ونشره) أن يكون مهما". وقد طاف رئيس الجمهورية الذي كان مرفوقا بالوزير الأول، أحمد أويحي، وبأعضاء من الحكومة بمختلف الأجنحة حيث كانت له وقفات مع العارضين استمع خلالها إلى شروح قدمت له حول تنظيم هذا المعرض ودور النشر المشاركة فيه. واستهل رئيس الدولة زيارته بالتوقف عند جناح دولة سويسرا التي تشارك في طبعة هذه السنة كضيف شرف. كما أبدى اهتمامه بالكتاب المدرسي والجامعي بالجناح الذي يعرض على وجه الخصوص كتبا ذات طابع علمي و تقني. وفي هذا الشأن، أعرب الرئيس بوتفليقة عن "أمله" في أن يجد الطلبة "ما يبحثون عنه" من كتب في مختلف تخصصاتهم. كما توقف رئيس الجمهورية بجناح المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر و الإشهار أين قدمت له معطيات حول الكتب المعروضة سيما نشر وتوزيع المؤسسة ل600 كتاب يخص تاريخ الجزائر وكذلك عزمها على شراء حقوق نشر كتب أخرى حول نفس الموضوع. وبجناح دار القصبة للنشر أين توقف رئيس الجمهورية مطولا، قدمت له شروحات حول مختلف الإصدارات خاصة تلك التي تخص تاريخ و ثقافة الجزائر و شخصياتها علما بأن قسما لكتب الأطفال تم تخصيصه بالجناح. كما زار رئيس الدولة أجنحة أخرى خاصة منها المكتبة الشرقية (لبنان) واتحاد الناشرين التونسيين.