يعتقد اللاعب الدولي السابق الشريف الوزاني أن المنتخب الوطني ضيع فرصة جني النقاط الثلاث أمام المنتخب التونسي، بسبب نقص التجربة لدى عناصره التي لم تتعود بعد على أجواء المنافسة الإفريقية، غير أنه يرى بأن فرصة التدارك أمام الطوغو ممكنة جدا إذا نجح المدرب في تحضير عناصره بسيكولوجيا. بغض النظر عن هزيمة الخضر أمام تونس، ما هي الاستنتاجات التي خرجت بها من اللقاء؟ بصراحة لقد كان مردود منتخبنا طيبا ومقبولا وتحكمنا في اللقاء كما يجب، ولولا التسرع تارة ونقص الخبرة والتجربة الإفريقية لدى بعض اللاعبين تارة أخرى، لكانت النتيجة في صالحنا، لكن مع الأسف الشديد سجل الخصم هدفا قاتلا في الدقائق الأخيرة رغم أن السيطرة كانت من جانبنا، لقد ضاع منا الفوز بسذاجة. سيكون اليوم منتخبنا أمام الاختبار الثاني (منتخب الطوغو)، كيف تبدو لك المواجهة؟ يعتبر الطوغو أحد المنتخبات الكبيرة في القارة السمراء، يملك لاعبين في المستوى على منوال أديبايور، غير أن امكانية الفوز على هذا المنتخب تبقى كبيرة إذا عرف المدرب الوطني كيف يحضر اللاعبين من الناحية البسيكولوجية وكذا الذهنية، لأن منتخبنا أظهر خلال اللقاء الأول مؤشرات إيجابية، رغم أنه يوجد في مرحلة إعادة التكوين، وأعتقد أن الروح القتالية والإرادة والاصرار على الفوز هي عوامل ضرورية لتخطي عقبة منتخب الطوغو والابقاء على حظوظنا كاملة للذهاب بعيدا في هذه المنافسة. كيف بدا لكم المستوى العام لهذه الدورة؟ رغم أن المستوى الفني لم يكن مرتفعا إلا أن ذلك لا يعني أنه وصل إلى الحضيض حسب ما ذهب إليه البعض، حيث أرى بأن المردود العام كان متوسطا، كما أننا ما زلنا في الجولات الأولى وقد يزداد إيقاع اللعب مع مرور المنافسة. وما أريد الإشارة إليه هو المردود الطيب الذي أظهرته بعض المنتخبات المغمورة مثل فريق الرأس الأخضر، وإمكانية حدوث المفاجأة واردة في هذه الدورة.