أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، محمد مباركي، أمس، مراجعة قانون المدارس العليا للتكفل بالمدارس التحضيرية بعد أن تم تأجيل إصدار قانون جديد لعدم التوصل إلى اتفاق وإعادة النظر في القوانين التنظيمية الخاصة بمؤسسات التعليم العالي، وأعلن عن تنصيب لجنة علمية مكلفة بإعادة النظر في المسار المهني للأستاذ الجامعي الباحث بعد أن أمر رؤساء الجامعات بتقليص الماجستير والرفع من عروض الماستر لتقدم قبل 10 جويلية المقبل . قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، محمد مباركي، خلال إشرافه على افتتاح أشغال الندوة الوطنية لرؤساء الجامعات، بالقطب الجامعي بالقليعة، إن تعميم نظام "ل.م د« يقضي بالضرورة تجنب استمرار التكوين في النظام الكلاسيكي إذا كان من دون مبرر، وبهدف توحيد منظومة التعليم العالي اتخذت كل الإجراءات للسماح لحاملي شهادات الكلاسيكية للتسجيل في الماستر وفقا لما يسمح بتقليص فتح اقسام الماجستير، وانتقد وزير التعليم العالي عروض التكوين المقترحة في الماستر حيث قال بأنها "غير كافية" ومن هذا المنطلق ستجرى دورة للخبرة والمصادقة على المقترحات الجديدة في الفترة الممتدة ما بين 15 جوان و 10 جويلية على أن تختتم هذه الدورة في 21 جويلية باجتماع لجنة التأهيل الجامعي . وكشف محمد مباركي، عن تنصيب لجنة علمية للتكفل بتوحيد المعايير المعتمدة في النشر في المجلات والدوريات العلمية لتسهيل تقديم أطروحة الدكتوراه بعد أن تم الإجماع على ضرورة مراعاة الإنتاج البيداغوجي والاهتمام بهذا الشق في المسار المهني للأستاذ الباحث الجامعي في ظل ما تمخض عن ذلك من انعكاسات سلبية على مستوى الطالب بسبب اهتمام الأساتذة بالجانب البحث للحصول على الترقية وإهمال الجانب البيداغوجي، وشدد وزير القطاع على الاستغلال المناسب للوسائل المحلية والتكوين التكميلي بالخارج، ويعد هذا الإجراء من بين التعديلات التي أقرتها الوزارة إلى جانب مراجعة قانون المدارس الوطنية العليا التي تسمح بإعادة النظر في المدارس التحضيرية. أما فيما يتعلق بالبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، فقد أكد الوزير أن البرنامج الخماسي المقبل سيرفق بقانون توجيهي جديد تمت صياغته مع الأخذ بعين الاعتبار الصعوبات والنقائص التي تضمنها البرنامج السابق، ولأن التسجيلات الجامعية لحاملي شهادة البكالوريا الجدد تتزامن هذه السنة مع شهر رمضان وفصل الصيف فقد أمر وزير التعليم العالي والبحث العلمي بتوفير التسهيلات اللازمة وألزم مسؤولي الخدمات الجامعية بتوفير الإطعام والمبيت للطلبة الوافدين من ولايات بعيدة عن مراكز التسجيل إن اقتضى الأمر ذلك، مؤكدا أن الدخول الجامعي المقبل سيتم في ظروف جيدة بالنظر إلى الهياكل التي تم استلامها بحيث تقدر ب62 ألف مقعد بيداغوجي وهو ما يعادل طاقة استيعاب اجمالية تقدر بمليون و 250 الف مقعد بيداغوجي ، إلى جانب 40 الف سرير، على أن تنطلق عملية تسجيل حاملي شهادة البكالوريا بداية شهر جويلية لتختتم في 06 أوت، إلى جانب ذلك، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إمكانية تسجيل الطلبة النازحين من الدول التي تعرف اضطرابات أمنية على غرار سوريا وليبيا بشكل عادي .