اعتبر المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالمجتمع المدني والجالية الوطنية بالخارج نزيه برمضان، أمس الاثنين، بقالمة، أن تحسّن الوضعية الصحية الناجمة عن كوفيد-19 واستقرارها في البلاد «يعد ثمرة التعاون بين المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية في الدولة». أوضح برمضان خلال إشرافه على لقاء تعاون وتبادل للخبرات والتضامن بين الحركة الجمعوية بالخارج وداخل الوطن بقاعة المحاضرات للولاية أن « هذا الاستقرار في الوضعية الصحية كان بفضل التكامل والتعاون والمرافقة المثالية لمدة سنة كاملة ما بين مؤسسات الدولة التي وضعت الاستراتيجية الملائمة وفعاليات المجتمع المدني المجندة منذ اللحظة الأولى لظهور الوباء «. وصرح المستشار لدى رئيس الجمهورية بأنّ نجاعة الإستراتيجية التي وضعتها الدولة لمكافحة هذا الوباء وتجنّد المجتمع المدني عبر ولايات الوطن لتجسيدها وكذا مشاركة بعض الجمعيات والأفراد من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج كانت كلها «محل ثناء وإشادة « دوليتين مقارنة بالحالة الوبائية التي تعرفها بلدان أخرى من حيث العدد المرتفع للإصابات والوفيات. واعتبر برمضان الديناميكية التي يعرفها المجتمع المدني في الجزائر ومرافقته الدائمة للمؤسسات الرسمية وعمله الميداني في الاتجاه الإيجابي هو» الوسيلة المناسبة للتصدي ولمواجهة رسائل الإحباط والتهديم التي تأتي من داخل وخارج الوطن من أجل تكسير محاولات بناء الجزائر الجديدة». وفيما يتعلق بلقاء التعاون وتبادل للخبرات والتضامن بين الحركة الجمعوية الذي ضمّ ناشطين في المجتمع المدني من ولاية قالمة وجمعية التضامن الإنسانية ومؤسسة «أمل الجزائر لمكافحة السرطان» بفرنسا فيندرج -حسب مستشار رئيس الجمهورية- ضمن مساعي الدولة لإيجاد سبل تعاون وتنسيق دائمة بين الكفاءات الجزائرية داخل وخارج الوطن. وذكر ذات المتحدث بالمناسبة أن المبادرة التضامنية التي تقوم بها جمعية التضامن الإنسانية بفرنسا برئاسة شزيل عثمان نغموش بالتنسيق مع مؤسسة «أمل الجزائر لمكافحة السرطان» التي ترأسها الدكتورة أمل سكاي قد سمحت لحد الآن بتدعيم العديد من المستشفيات عبر الوطن بمعدات وتجهيزات طبية من بينها تجهيز وحدة كاملة لمكافحة السرطان بمستشفى عين البنيان (الجزائر العاصمة) مكونة من 87 سريرا بتجهيز كامل سيتم تشدينها رسميا يوم الخميس المقبل (11 فيفري2021). وقد أشرف مستشار رئيس الجمهورية بالمناسبة على تسليم هبة تضامنية مقدمة بالتنسيق بين جمعية التضامن الإنسانية بفرنسا ومؤسسة «أمل الجزائر لمكافحة السرطان» لفائدة المستشفى المرجعي للتكفل بمرضى كوفيد-19 بولاية قالمة وهي الهبة التي تضمنت معدات وأجهزة طبية متنوعة لفائدة المرضى والأطباء وأعوان شبه الطبي.