احتج، أمس، العشرات من المواطنين القاطنين بمختلف بلديات ودوائر الولاية باتنة، أمام مختلف المحلات التجارية، معبرين عن تذمرهم الشديد بسبب النقص الكبير في التموين بمادة الحليب من خاصة وأنه لم يمض أسبوع على حلول الشهر الفضيل. حيث تعد مادة الحليب ضرورية جدا خاصة لصناعة عديد الأطباق الغذائية و التسحر عليها. وأدت هذه الندرة بالمواطنين إلى التنقل وقطع مسافات طويلة في رحلة البحث عن أكياس الحليب خاصة بمختلف الأحياء المجاورة التي فيها نقاط بيع الحليب لاقتناء ما يلزمهم من هذه المادة الواسعة الاستهلاك. من جهتهم أكد أصحاب المحلات التجارية في حديث ل»الشعب« أن هناك نقص معتبرا في الكمية التي يتم تزويدهم بها والتي سرعان ما تنفذ بعد ساعات قليلة من وصولها إلى محلاتهم، مرجعين السبب إلى اقتناء شخص واحد لمجموعة من الأكياس خلافا للأيام العادية أين كان كل واحد يقتني كيسا واحدا. وبدوره أكد مدير مصنع الحليب بباتنة لنا في اتصال هاتفي أن مصالحه زادت كثيرا من كمية الإنتاج لهذه المادة الحيوية تزامنا مع شهر رمضان الكريم، حيث ينتج المصنع يوميا أكثر من 35000 كيس حليب. 900 عائلة ببلدية بيطام تستفيد من قفة رمضان شرعت، أول أمس، بلدية بيطام بولاية باتنة، في توزيع قفة رمضان على 900 عائلة معوزة وفقيرة، أغلبها للنساء الأرامل وعديمي الدخل والفقراء، حيث رصدت البلدية لهذه العملية التضامنية حسب رئيس المجلس الشعبي البلدي لبيطام 150 مليون سنتيم، من ميزانية البلدية، في الوقت الذي استفادت البلدية من 50 قفة من مديرية النشاط الاجتماعي و70 قفة من ولاية باتنة. وقد خصص لتوزيع القفة 4 تجمعات سكنية كبيرة، كما شرعت مصالح البلدية في فتح مطعم إفطار خاص لأحد المحسنين يقدم 150 وجبة ساخنة يوميا على المعوزين وعابري السبيل، وهي المبادرة التي لقيت استحسان السكان ببلدية بيطام.