لم تمر الخرجة الأخيرة للمغني الفاشل الذي تعرض منذ سنوات لعملية غسل مخ خطيرة على يد المعادين للجزائر، مرور الكرام على سكان منطقة القبائل الذين تبرؤوا منه وأطلقوا حملة مضادة لمطالبة "فرحات مهني" بالكف عن الحديث باسم القبائل، وجاء ذلك مباشرة بعد اللقاء الأخير الذي جمعه مع رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا "ريتشارد براسكي". ورغم أن "شطحته" الأخيرة لم تفاجئ الرأي العام المحلي بعدما تعود الجميع على "هلوسات" هذا المنبوذ ذي سياسة "عدو عدوي صديقي" المتاجر باسم القبائل مع كل من له عداوة مع الجزائر كإسرائيل، وجاء لاستكمال المخطط الذي عجزت فرنسا عن تطبيقه طوال 130 سنة لتفريق الشعب الواحد. واكد الناقمون عن "مهني" انه معروف بتلقيه أموالا من المخزن المغربي، اما مواطن من ايلولا اومالوا معقل الانفصاليين فقال في حديثه "للشروق" ان هذا النكرة لا يستحق حتى الحبر الذي يكتب به المقال وانتحاره على أسوار الكنيست الصهيوني المجرم، دليل على إفلاسه ووصوله إلى طريق مسدود. مضيفا نحن الأحرار نتبرأ من هذا المرتزق العميل، الذي جعل نفسه ألعوبة يتقاذفها "المراركة" والمخابرات الفرنسية وإسرائيل، هو يكسب أموالا كثيرة لكن معها يكسب ذلا وخزيا، ومزبلة التاريخ في انتظاره. فلا عجب أنه زار إسرائيل، بل علينا أن نشكره أنه كشف عن وجهه الحقيقي، للعشرات الشباب الذين تمكن في وقت سابق اللعب بأفكارهم وإغوائهم بفكرة الحكم الذاتي. جمع ثروة قبل ان يدرك الجميع انه شخص منبوذ ولا يستطيع المشي في شوارع باريس، مغنٍ فاشل وسياسي افشل لم يتمكن بعد من الاستفاقة من العملية الخطيرة "لغسل المخ" التي تعرض لها، ليصبح دون محل للاعرب بوطنه الذي يحاول بيعه بدريهمات، حتى الذين كانوا معه أنفضوا من حوله، بسبب موضوع تقاسم الأموال. للتذكير وحسب مصادر مؤكدة فان فرحات مهني الذي أعلن عن "تأسيس حكومته المؤقتة من فرنسا"، يقبض "راتبا شهريا" يقدر ب 13 ألف أورو، أي ما يعادل حوالي 145 مليون سنتيم منذ أكتوبر 2008، من طرف رئيس الجمعية المجهولة المسمّاة "الصحراء المغربية" المدعو "توجني محمد رضا" المعروف بأنه الوسيط بين المدعو "فرحات مهني" والمخابرات المغربية، والذي كان يتولى ترتيب اللقاءات والاتصالات ويتعامل مع مهني كزبون له لدى مخابرات المخزن.