عرفت فعاليات الطبعة السادسة لعيد الزيتون التي نظمتها جمعية تيكجديت بقرية أيت زعيم في معاتقة استقطاب العديد من الزوار الذين جاؤوا من مختلف المناطق. إلى جانب العارضين والأكاديميين الذي حضروا هذه الفعاليات لإثراء هذه التظاهرة من خلال معارفهم حول هذه الثروة التي توارثتها الأجيال من الأجداد وكانت دائما صبغة تلونت بها هذه المنطقة التي ارتبط اسمها باسم شجرة الزيتون التي يعتبرها سكان هذه القرية سرا للموروث المادي وغير المادي وجب الحفاظ عليها وهذا بتعليم الأجيال المقبلة أساسيات زراعتها لتفادي زوالها، كونها تعتبر من أحد المقومات الأساسية للعائلة القبائلية التي تتبارك بهذه الشجرة نظرا إلى نعمها الكثيرة عليهم والرزق الذي تدره عليهم، ليترسخ بذلك الاحتفال بعيد الشجرة ويتحول إلى تقليد تعرف به هذه القرية ويتشارك الجميع في إحيائه سنويا.