السيستاني أثارت فتاوى موجودة على موقع المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، تحرم زواج السني من شيعية خوفا من الضلال وصلاة الشيعي وراء إمام سني، انتقادات شددت على ضرورة مراجعتها حفاظا على وحدة المسلمين ضد الطائفية المستشرية. * فقد أعربت جمعية "الحوار الحضاري" التي تأسست في لندن في أفريل الماضي بمبادرة من الكاتب الإسلامي المعروف أحمد الكاتب وعدد من الكتاب والباحثين العراقيين والعرب، في رسالة مفتوحة وجهتها لعلي السيستاني، عن استغرابها لوجود بعض الفتاوى في موقع السيد علي السيستاني في قسم الأسئلة والأجوبة تتعلق بالصلاة خلف أهل السنة، وزواج الشيعية من سني، حيث أوصى السيد السيستاني بالصلاة ظاهريا مع السنة، وأفتى "بعدم جواز الزواج من السني لا دائما ولا متعة للخوف من الضلال". * وذلك جوابا على سؤال فتاة ""مستبصرة" عن الزواج المؤقت من رجل سني. تقول الجمعية التي أسسها إنها تضم "أخوة يؤمنون بالوحدة الإسلامية والرافضين للطائفية" وإنها تدعو للحوار الحضاري بين الأديان والمذاهب، بهدف تأسيس أكاديمية مختلطة (جامعة) تجمع بين السنة والشيعة على مستوى البرامج والأساتذة والطلاب، وتوفر جوا من الحوار الحضاري والنقد البناء، من أجل تذويب الخلافات الطائفية أو ما تبقى منها في العقول والنفوس.