أوضح أمن ولاية العاصمة أن التشكيل الأمني الذي وضع بشوارع باب الواد قد تمكن من فرض السيطرة والتحكم في الوضع بعد المشاجرات الدامية التي وقعت ليلة الثلاثاء بين شباب طالب عبد الرحمن وآخرين من حي الكاريار بباب الواد وتسببت في جرح 4 أشخاص وتكسير21 سيارة.جاء في بيان إعلامي لأمن ولاية الجزائر أنه قد تم تحرير طلبين للإذن بتفتيش مقر إقامة المحرضين الأساسين على تلك الشجارات، وكشف البيان أن عددا من المهاجمين يعدون من أصحاب السوابق العدلية. المفرج عنهم مؤخرا من مؤسسات إعادة التربية، كما تم تسجيل ترسيم 21شكوى في حقهم على خلفية تحطيم ملكية الغير.وعن تفاصيل الوقائع بحسب الرواية الرسمية لأمن العاصمة، فتعود أساسا إلى شجار وقع بتاريخ سابق بين شابين أحدهما من سكان ديار الكاف، قبل أن تتطور الأحداث ليلة الثلاثاء بعد منتصف الليل حين قامت مجموعة متكونة من 30شخصا معظمهم قصر من حي ديار الكاف بمحاولة أخذ الثأر لصديقهم، وهذا ما أدى لخلق ضجيج وفوضى تصدى لها السكان برشق المهاجمين بالحجارة والقارورات من الشرفات والنوافذ، قبل أن تدخل قوات مكافحة الشغب على خط المواجهة وتقوم بتفريق الشباب المتناحرين. وأضاف بيان الشرطة أن أعمال الشغب والتكسير التي طالت الممتلكات الخاصة، أعقبت المشاداة التي حدثت بشارع طالب عبد الرحمن، وتحديدا حين عودة المهاجمين أدراجهم إلى ديار الكاف حيث قاموا بكسر زجاج 21مركبة كانت مركونة على مستوى شارع العقيد لطفي. وقد طلبت مصالح الأمن من تجار باب الواد غلق محلاتهم على الساعة العاشرة، ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، وقامت بغلق المداخل الرئيسية التي تربط حيي طالب عبد الرحمن والكاريار بداية من السادسة والنصف إلى غاية الساعة 3 صباحا لمنع وقوع مشادات جديدة بين أبناء المنطقة.