علمت ''البلاد'' من مصادر مطلعة أن شخصا يقطن بولاية الجلفة، توفي مطلع الأسبوع الفارط في الوقت الذي لم يتأكد السبب الحقيقي للوفاة.لكن إصابة ابنته البالغة من العمر 4 سنوات بفيروس أنفلونزا الخنازير والتي تخضع حاليا لإجراءات العناية الطبية المركزة، لكونها تعتبر الحالة الثانية المؤكدة بصفة رسمية، أعاد طرح الأسباب الحقيقية التي تكون وراء وفاة الأب، وهل له علاقة بتداعيات هذا الداء القاتل؟ خاصة أن الفارق الزمني بين وفاة المعني وإصابة ابنته لم يتعد الأسبوع، مما أثار تساؤلات حول إمكانية فشل التشخيص الطبي في تحديد أسباب الوفاة، انطلاقا من الفارق الزمني بين وفاته وتأكد إصابة ابنته حسب المصادر ذاتها. هذا، وفي الوقت الذي تعيش فيه المصالح الطبية في الجلفة على وقع حالة استنفار قصوى نتيجة ظهور حالات مؤكدة وأخرى مشتبه فيها منها حالة لشخص كان يؤدي مناسك الحج، شهدت مصلحة الاستعجالات الطبية، أول أمس، حادثة احتراق مس غرفة الأشعة الطبية وتسبب في اختناق ظرفي لمن كان متواجدا هناك، الأمر الذي أدى بهم إلى الخروج من المصلحة المذكورة.