نشطاء مغاربة يدعون إلى إلغاء طقوس "الولاء" حفاظا على سمعة البلاد دعا نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" إلى إصدار قرار رسمي يضع حدا للطقوس التي ترافق حفل الولاء السنوي، بالقصر الملكي المشور السعيد بمدينة الرباط. واعتبر النشطاء في "بيان الكرامة" الذي تمت الدعوة إلي التوقيع عليه بكثافة، أن طقوس حفل الولاء تتنافى مع قيم المواطنة وتلحق أضرارا جسيمة بسمعة البلاد، مؤكدين "إن البروتوكول المخزني من انحناء وركوع وتقبيل لأيدي الملك وأفراد أسرته لا معنى له غير إهانة كرامة المغاربة بهذه الممارسات التي ترجع إلى عهود غابرة، وتتنافى مع الذوق السليم وتتناقض مع قيم العصر. كما تذكرنا بمنظومة من التقاليد التي رافقت سنوات الجمر والرصاص ومآسيها"، يقول البيان. كما اعتبر الداعون إلى إلغاء حفل الولاء على صفحتهم الفايسبوكية، أن تلك التقاليد كانت سائدة عند بعض الأنظمة قبل القيام بإلغائها بقرار رسمي في سياق عملية الإصلاح، حيث ألغتها كمثال تونس قبل أكثر من 150 سنة (1860). وأضاف أصحاب البيان أن "التعاقد بين الشعب والدولة يأخذ في البلدان الديمقراطية شكل دستور ديمقراطي يزكيه الشعب عبر استفتاء حر ونزيه، بما يجعل منه عقدا يؤسس لشرعية النظام والدولة، وهي الطريقة الوحيدة لإثبات الروابط بين المواطن والدولة، في إطار احترام كرامة المواطنين والمواطنات، بعيدا عن طقوس الإذلال والطاعة التي تتضمنها المناسبة السنوية لهذه الطقوس ببلادنا"، حسب بيان "الكرامة".