- بداية مرحبا بكم، بودنا فتح الموضوع بقضية وفاة اللاعب إيبوسي؟ إلى أين وصلت الأمور؟ وكيف تجري عملية التحقيقات حاليا؟ أولا، قضية وفاة اللاعب إيبوسي موجودة بين أيدي العدالة وفي الأسابيع القادمة ستظهر نتائج التحقيق، ولابد أن تكون المسؤولية محددة والنتائج واضحة. - لاحظنا في مباراة الجزائرومالي، أن الحملة التحسيسية التي قامت بها الصحافة والفاف والهيئات الكروية قد أعطت ثمارها، وخير دليل أن مباراة مالي جرت في روح رياضية عالية بدون أي مشاكل، فما رأيكم في ذلك؟ المشكل أننا لم نطبق القانون على الفئة القليلة والتي هي سبب المشاكل التي تحدث في الملاعب، فلو أننا نمنع دخول هذه الفئة التي تثير المشاكل والقصر الغير مرفوقين بأوليائهم فإنه يمكننا القضاء على ظاهرة العنف في ملاعبنا، إضافة إلى أننا نشجع دخول القصر مع أوليائهم لأن الملعب مكان للتربية وليس للعنف، فلو أننا نطبق القانون فإننا سنرى الصورة الحقيقية للمتفرجين وليس للفئة القليلة التي تسيء لصورة الجماهير الجزائرية. - لنتحدث عن سوء التفاهم الذي حدث بين "الفاف" ومصالح ولاية البليدة مؤخرا عقب مباراة ماليوالجزائر، هل الوزارة لها دخل فيما يخص عملية تنظيم المباريات ؟ ينبغي أن تكون الأمور واضحة، فالوزارة تتدخل في كل شيء، وبالعودة إلى مباراة الجزائرومالي فالإتحادية مسؤولة عن الجانب التقني للمباراة والتي تخص تنظيم الصحافة وغيرها، وطلبنا من إدارة الملعب أن تتعامل مع إدارة الإتحادية للتنسيق فيما يخص باقي الأمور الأخرى، ولاحظنا أن التنظيم كان جيد ومحكم، خصوصا مع مصالح الأمن إلا أنه حدث هناك سوء تفاهم بين الأطراف بسبب المنصة الشرفية التي كان يوجد فيها 6 وزراء من جمهورية مالي الشقيقة، ولهذا طلبت من "الفاف" أن تقوم بإعداد إتفاقية رفقة إدارة ملعب تشاكر لكي يتم على ضوئها تحديد مسؤولية كل طرف على حدا. - لنفتح الحديث عن موضوع آخر يتعلق بملف ترشح الجزائر لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2019 و2021، هل ملف الجزائر مقنع لإحتضان إحدى الدورتين؟ وكيف ترون حظوظ الجزائر في اختيارها ضمن أحد البلدين بمؤتمر أديس بابا خلال الأيام القادمة؟ الإتحادية الجزائرية لكرة القدم قدمت ملف لهيئة الإتحاد الإفريقي من أجل احتضان إحدى الدورتين بعد موافقة أعلى السلطات على تقديم كافة الضمانات التي من شأنها تسهيل عملية تنظيم المنافسة الإفريقية، وسنعمل على تسخير كافة إمكانياتنا من أجل الفوز بشرف تنظيم هذه المنافسة، فكل الملاعب ستكون جاهزة. - ما هي الملاعب التي ستحتضن هذه المنافسة؟ هناك خمس (05) ملاعب سيكون بإمكانها احتضان البطولة الإفريقية، وهي ملعب وهران، براقي الدويرة، وكذا ملعب 5 جويلية الذي سيخضع لترميم كامل، وملعب عنابة..... - يعني هذا أن ملعب تشاكر سيكون مستبعدا؟ ملعب تشاكر فيه نقائص كبيرة ونحن نستغله فقط لإجراء مباريات المنتخب الوطني، لأنه ليس لدينا البديل، ولكن حينما نستلم الملاعب الجديدة سنقوم بغلق ملعب تشاكر وإعادة توسعته ونستغله في كأس أمم إفريقيا للتدريبات فقط. - بعد انسحاب ليبيا من الترشح لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2017، هل هناك نية في الترشح لاحتضانها؟ هناك اجتماع للمكتب التنفيذي للإتحاد الإفريقي وسيتم على ضوئه تحديد البلد الذي سيحتضن الدورة ونحن لدينا مهلة إلى غاية 30 سبتمبر وعلى ضوئه سيمكننا إتخاذ القرارات في وقتها المناسب بالتنسيق مع الإتحادية الجزائرية. - لو تم قبول ملف احتضان الجزائر لدورة 2019، هل يعني أن الجزائر ستحاول أيضا احتضان دورة 2017؟ أم ماذا؟ الجزائر ترشحت رسميا لاحتضان دورة 2019 و2021، وأما دورة 2017 فستكون لنا مشاورات مع "الفاف" بشأن هذا الأمر وعلى ضوئها سيتم اتخاذ القرارات، والتي يجب أن نتماشى وفق ما تبديه الإتحادية لأنها الأدرى بشأن هذه الأمور. - لو أن "الفاف" تمنح الضوء الأخضر لاحتضان دورة 2017، فهل ستكون المنشآت الرياضية جاهزة؟ نرغب في أن تكون جاهزة، ونحن نهدف لأن تكون منشآتنا الرياضية جاهزة في أقرب وقت لكي نستفيد منها وليس من أجل كأس إفريقيا 2017، بل ما يهمنا تطوير الرياضة على المستوى الوطني وليس لاحتضان المنافسة الإفريقية، وبعدها يمكننا إحتضان كافة المنافسة الرياضية الأخرى.