توجد عدة عائلات بحي ذبيح شريف في خوف دائم من الخطر الذي بات يهددها في كل لحظة بسبب ما تعانيه مساكنها من اهتراء رغم تصنيفها من طرف المصالح التقنية في الخانة الحمراء، وبالتالي فهي تعتبر من البنايات المهددة بالانهيار حسب المختصين. كما أن غالبية العائلات المقيمة بهذه السكنات من ذوي الدخل المحدود وهي تقيم بهذه السكنات منذ ما يفوق 40 سنة. ولا يمكنها مغادرة هذه السكنات واستئجار أخرى لأن ظروفها المادية لا تسمح لها بذلك، وبالتالي فهم ينتظرون المساعدة من السلطات المحلية بترحيلهم إلى سكنات اجتماعية لائقة. من جهة أخرى، يضيف متحدث باسم العائلات المقيمة بحي ذبيح شريف أن البنايات التي يقيمون بها أصبحت متآكلة من جميع النواحي خاصة السلالم التي أصبحت غير صالحة للاستعمال وأصبحت تشكل خطرا حقيقيا على سكان البناية، إضافة إلى تآكل أسقف وجدران السكنات الأمر الذي جعل العائلات تعيش هاجسا حقيقيا من الخوف خاصة أثناء الليل. ورغم مناشدتهم تلسلطات المحلية إخراجهم من هذا الوضع الصعب، إلا أنهم لحد الساعة لم يتلقوا أية استجابة من طرف المنتخبين، وبالتالي لم يبق أمامهم من حل سوى توجيه نداء إلى والي العاصمة ومطالبته بإيفاد لجنة للوقوف على مدى معاناتهم والخطر الكبير الذي يواجهونه يوميا بغية انتشالهم من الموت المحقق.