الدرك يطيح بشبكة للمتاجرة بالمهلوسات في تمنراست تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي بباتنة من تدمير 11 مخبئا للإرهابيين وقنبلتين تقليديتي الصنع. وبالموازاة أفلحت قوات عسكرية بالجنوب في توقيف عدد كبير من بارونات الكيف المعالج ومهربين واسترجعت مركبات وأجهزة الكشف عن المعادن على مستوى المنافذ الحدودية. وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، حصلت "البلاد" على نسخة منه، أنه "في إطار مكافحة الإرهاب تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي بباتنة بالناحية العسكرية الخامسة من تدمير 11 مخبأ للإرهابيين وقنبلتين تقليدتي الصنع". ومن جهة أخرى وفي إطار حماية الحدود ومحاربة الجريمة المنظمة، "أوقفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي بتلمسان بالناحية العسكرية الثانية 04 تجار مخدرات وضبطت كمية كبيرة من الكيف المعالج تقدر ب 32ر12 قنطارا وثلاث مركبات". كما "أوقفت مفرزة أخرى بغرداية بالناحية العسكرية الرابعة ثلاثة تجار مخدرات وضبطت كمية أخرى من الكيف المعالج تقدر ب 600 كيلوغرام كانت محملة على متن شاحنة". وبكل من تمنراست وبرج باجي مختار وعين ڤزام بالناحية العسكرية السادسة، "أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 18 مهربا وضبط شاحنة ومركبة رباعية الدفع وكمية ضخمة من المواد الغذائية تقدر ب15ر38 طنا كانت موجهة للتهريب و25 مولدا كهربائيا و16 مطرقة ضغط و17 جهاز كشف عن المعادن ". في حين أوقفت عناصر الدرك الوطني"تاجر مخدرات بحوزته 15500 قرص مهلوس". وبتلمسان بالناحية العسكرية الرابعة،" أوقفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود، 14 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة في حين أوقفت عناصر الدرك الوطني 04 مهربين وضبطت 3244 وحدة من مختلف المشروبات و2650 خرطوشة تبغ بكل من تبسة بالناحية العسكرية الخامسة ووهران بالناحية العسكرية الثانية". من جهة أخرى وبعنابة بالناحية العسكرية الخامسة، "أحبطت وحدة لحراس الشواطئ محاولة هجرة غير شرعية ل20 شخصا كانوا على متن قارب تقليدي الصنع". وقال مصدر أمني عليم إن عدد المهربين الكبير الذين سقطوا في الأسبوعين الأخيرين "لا يتعلق بعمليات ضبط مبنية على الصدفة، بل الأمر يتعلق بعملية عسكرية كبيرة بدأت مؤخرا، ومع تزايد عدد المهربين الذين سقطوا في يد الجيش، حسب البيانات العسكرية المتلاحقة الصادرة عن وزارة الدفاع، أكدت العملية التي أطلقت بأمر من نائب وزير الدفاع الوطني أنها حققت نتائج ميدانية مهمة في جبهتين على الأقل على الحدود مع النيجر التي باتت متنفسا لمهربي السلاح إلى ليبيا، وعلى جبهة الحدود المالية والموريتانية التي يتحرك عبرها المهربون المرتبطون بإقليم أزواد. وأضاف المصدر أن النتائج الكبيرة المحققة على جبهة مكافحة التهريب، في أكثر من مكان بمسالك التهريب في الجنوب، تأتي في إطار عملية عسكرية تم التحضير لها منذ شهر عن طريق عمليات واسعة لجمع المعلومات حول شبكات التهريب، ويشارك آلاف الجنود في عملية سكرية لملاحقة جماعات التهريب التي تنشط في الصحراء.