مشاريع "الأميار" تحت مجهر مصالح الولاية المختصة نفى والي العاصمة عبد القادر زوخ الأخبار المتداولة بخصوص تأجيل عملية إعادة الإسكان ال22، مؤكدا أن العملية ستنفذ مثلما صرح به سابقا قبيل الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في الرابع من ماي القادم، مضيفا أن العملية ستقسم عبر ثلاث مراحل، تستفيد منها 2000 عائلة في المرحلة الأولى. وأكد الوالي، خلال زيارة تفقدية طالت الدائرة الإدارية للدار البيضاء ومست أزيد من خمس بلديات شرق العاصمة أن الأحياء التي كانت مبرمجة ضمن العملية المذكورة سترحل، منها 900 عائلة بحي الحميز وأزيد من 600 عائلة مقسمة عبر ثلاثة أحياء قصديرية ببلدية جسر قسنطينة، بما فيها عائلات ستول المكي وواد الكرمة والعائلات المحتلة لمقر بلدية جسر قسنطينة وقاطني الأقبية والأسطح والمؤسسات التربوية بدائرة حسين داي، بيد أن الوالي كشف أمس عن إضافة 45 عائلة أخرى من حي بوسحاقي بباب الزوار التي تعيق -حسبه- مشروع توسعة إقامة البنات الجامعية بالمنطقة، فيما لم يذكر الوالي إمكانية تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من العملية ال22 قبيل الانتخابات التشريعية، الأمر الذي أثار عدة علامات استفهام أمام العائلات المعنية ومنها المستفيدين من شقق السكن التساهمي الذين ينتظر أن تمنح لهم المفاتيح خلال هذه المرحلة ويقدر عددها ب2000 عائلة. شدد زوخ خلال زيارة تفقدية قادته لمختلف المشاريع التنموية التابعة للمقاطعة الإدارية للدار البيضاء شرق العاصمة، على المقاولين باحترام الآجال والمدد المعينة لإنجاز المشاريع، حيث قادته الزيارة لأزيد من خمس بلديات حيوية بالمنطقة بداية من المحمدية وباب الزوار التي طلب من مسيريها تغيير دهان العمارات واحترام أشغال التهيئة، كما دشن عدة مشاريع جوارية من ملاعب رياضية وطرقات ومساحات خضراء، فيما عرج عبر بعض المكاتب البلدية، حيث أصدر تعليمة جديدة تقضي بتمديد ساعات فتح المكاتب البلدية واستقبالها للطلبة والتلاميذ إلى غاية الساعة ال23.00 ليلا مع توفير أعوان الأمن اللازمين تسهيلا للطلبة وأوليائهم في توفير ملاذ آمن لدراسة ومراجعة أبنائهم بالعاصمة. وفي السياق، أكدت مصادر مطلعة أن الوالي الذي باشر عمليات الزيارة التفقدية لأربع مقاطعات إدارية إلى غاية الآن من بين 13 مقاطعة إدارية تنتمي لها 57 بلدية بالعاصمة أنها تدخل في إطار تقييم المشاريع التنموية لكل بلدية وعهدة الأميار المنتهية الصلاحية بداية من ال4 ماي القادم ومدى تقدم الأشغال في المشاريع الأخرى، بغية تقييم الحصيلة الخماسية لعهدة أميار العاصمة التي عرفت قفزات في بعض البلديات، بينما كان الركود والانسداد حليفا لبلديات أخرى، في وقت ربط بعض المحللين السياسيين زيارة زوخ بالحملة الانتخابية لتشريعيات الرابع ماي المقبل، لاسيما بعد أن وصف المسؤول الأول عن العاصمة المواطنين الذين لا يؤدون واجبهم الانتخابي "بالحرامية"، لاسيما الذين يطالبون بحقوقهم من السكن وغيرها ويتنصلون من واجباتهم. خط بحري بين ميناء العاصمة والجزائر يفتتح هذه الصائفة شدد زوخ على ضرورة التحضير الجيد لموسم الاصطياف 2017 أمس خلال الخرجة الميدانية، مؤكدا في ندوة صحافية أن تهيئة العمارات والأحياء والشواطئ من أهم الأولويات، حيث سيتم فتح خط بحري جديد بين ميناء المرسى وميناء الجزائر، سيصبح حيز الخدمة هذا الصيف لتعزيز النقل عبر الواجهة البحرية. وفي ختام زيارته، صرح الوالي بأن مصالحه ستتكفل بالإسراع في دراسة ملفات العائلات المقصية بعد احتجاج المعنيين في بلدية برج الكيفان أمس، مضيفا أنهم على وشك الانتهاء من ملف السكن بعد العملية ال22 المنتظر أن يتم التفرغ لبقايا الأكواخ وسكنات الضيق.