عبر محمد بديع، مرشد الإخوان المسلمين، في إحدى القنوات المصرية، عن عدد من المواضيع التي تشغل الرأي العام، سواء الخاصة بجماعة الإخوان المسلمين أو حزبهم “الحرية والعدالة”، أو تصريحات عن أمور عامة مثل الانتخابات البرلمانية، التي حقق فيها الإخوان تقدما ملحوظا في القوائم. و أدلى المرشد بعدة تصريحات حول الانتخابات، وهى الموضوع الأهم للإخوان حاليا، وتصدر (الحرية والعدالة) للقوائم قائلا: من يعطينا صوته يحملنا مسئولية ثقيلة، وكنا نريد أن نقدم للبلاد انتخابات بطعم روح التحرير، والشعب المصرى انحاز في الانتخابات لمن يثق فيه. وأكد أن عدم مشاركتنا في الأحداث الأخيرة التي شهدها ميدان التحرير شارع محمد محمود كان بهدف حماية الانتخابات، ورغبة في تفويت محاولة للوقيعة بين الإخوان المسلمين والقوات المسلحة والشرطة، وأعلن أنه شعر بالألم من شكر عصام شرف للداخلية على آدائها فى الأحداث الأخيرة. وأبدى تخوفه من أن يؤدي الإصرار على انتزاع صلاحيات مجلس الشعب، إلى امتناع الناخبين عن الإقبال على التصويت، مؤكدا أن “الحرية والعدالة” استبعد من قوائمه نواب إخوان سابقين، لأن آدائهم فى البرلمان كان ضعيفا. وكرر تأكيده على موقف الإخوان من الانتخابات الرئاسية المقبلة قائلا: أعلنا أننا لم ولن ننافس على الرئاسة، وأتصور أن النظام المختلط بين البرلماني والرئاسي سيكون الأفضل لمصر. وعن علاقة الإخوان المسلمين بالمجلس العسكري، وما يتردد عن وجود صفقات بينهما، نفى المرشد هذا الاتهام بشدة قائلا: نحن ندين للمجلس العسكرى بأنه حافظ على الثورة، ونريد التوافق معه حول تشكيل الحكومة القادمة، ونقول للمجلس العسكرى: إذا احسنتم سنقول لكم أحسنتم، وإن أسأتم سنقول لكم الصحيح. وحول أزمة الاختلاف على المبادئ الحاكمة للدستور أو ما عرف إعلاميا ب”وثيقة السلمي”، قال بديع: مصر إسلامية رغم أنف الجميع، وكنا مستعدين للموافقة على أى وثيقة للمبادئ الدستورية، بشرط ألا تكون حاكمة للدستور. كما تحدث المرشد عن النظام السابق، وكيف ظلم الجميع، إلى أن استرد شعب مصر العظيم حقه بيده، بثورة 25 يناير التي كانت لحظة فارقة جاءت من عند الله. وأكد أن القول بأن الإخوان لم ينزلوا يوم 25 يناير غير صحيح، وأضاف: الإخوان نزلوا بكثافة يوم 28 يناير لحماية المتواجدين في الميدان، لكنه يرى أن المظاهرات الفئوية الآن ليس وقتها، وتعطيل لمصالح الناس.