كشفت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عن اقتراب موعد تسلمها لألبسة جديدة لللمنتخب الوطني. الأطقم الجديدة ستأتي بالجديد خاصة في ما يخص قميص المنتخب الوطني المخصص للخضر والذي طال انتظاره، بحيث ومنذ امضاء الفاف للعقد مع الشركة الألمانية للألبسة ”أديداس” شهر جانفي من العام الماضي، لم تتحصل الفاف على قميص مخصص، وكان ممثل الشركة قد أكد أن قوانين الشركة تؤكد أن القميص تختاره الفدرالية بالشكل الذي تريده لكن تجهيزه لن يكون قبل 13شهرا من تاريخ بداية العقد وهي الفترة التي انتهت منذ شهرين تقريبا، تأخر دفع بعض الأطراف عبر شبكة التواصل الاجتماعي لاختلاق بعض السيناريوهات من بينها فسخ العقد بين الفاف و”أديداس” وهو ما سارعت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لتكذيبه عبر بيان صادر أول أمس حين أكدت أن العقد ساري المفعول منذ جانفي 2019، وأن الرئيس زطشي ومدرب الخضر جمال بلماضي قاما باختيار الألبسة المخصصة للمنتخب شهر ديسمبر الماضي، مؤكدين أن القميص الجديد للخضر سيتم الكشف عنه قريبا، تأخير جاء جراء تأجيل المباريات لشهري مارس وجوان وهذا سيجعل الفاف وشريكها يؤجلان الكشف عن ألبسة الخضر الى غاية شهر سبتمبر القادم. واستغلت الفاف البيان المنشور لتتذكير بأرقام العقد المبرم مع أديداس والذي يحفظ حقوق الطرف الجزائري، بحيث أشارت الى أن العقد يمتد الى غاية 2022، بقيمة سنوية تقارب ال2 مليون يورو مع تلقي ما يقارب 2000 كرة سنويا بقيمة 50 ألف يورو (1مليار سنتيم) دون احتساب العلاوات المرتبطة بعملية بيع بعض المنتوجات وتسويقها، مشيرة الى أن الشركة تغطي احتياجات كل المنتخبات الوطنية بما في ذلك مختلف الفئات العمرية والمنتخب النسوي. ووجهت الفاف شكرها الخاص لمديرية الأمن والجمارك وزارة الرياضة والداخلية ومديرية الضرائب ووزارة المالية للمساعدات الكبيرة التي قدمتها للفاف لتسهيل عمليات استلام الأطقم بما في ذلك أطقم الأندية التي شاركت في المنافسة الافريقية وهذا ردا على الاتهامات الباطلة والأخبار الكاذبة التي أطلقها أحد مقربي الرئيس الأسبق للفاف عبر مواقع التواصل الاجتماع حين أكد فسخ العقد مع ممثل أديداس وامضاء آخر مع ممثل ثان، مع تواجد حاوية على مستوى الميناء لم ترغب الفاف في تسلمها رابطا ذلك بالنوعية الرديئة للألبسة المستلمة، وهي اشاعات قررت الفاف متابعة مروجها قضائيا.