أقلق النتائج التي تحصل عليها الحزب العتيد في انتخابات 296 نوفمبر، والخاصة بتجديد أعضاء المجلس الشعبي الولائي جبهة التحرير الوطني، والتي بحثت عن التحالف لأجل الحصول على رئاسة المجلس الشعبي الولائي. ولم تؤهل ما أفرزه صندوق الانتخابات حزب بلخادم، لفرض منطقه في تحديد التركيبة التي يريدها في المجلس الشعبي الولائي بغليزان. وتفيد مصادر مطلعة بما يحدث في الكواليس أنّ الأفلان يتجه إلى التحالف مع التجمع الوطني الديمقراطي، لتعيين بن جبار عبد القادر رئيسا للمجلس الولائي لعهدة جديدة، من أجل الحصول على غالبية المقاعد المحددة بالمجلس ب 43 مقعدا والتي لم يحصل فيها الحزب العتيد سوى على 14 مقعدا،فيما حصل الغريم الجديد الحركة الشعبية الجزائرية على 12 مقعدا، في حين جاء الأردني ثالثا بتسع مقاعد وأربعة مقاعد لكل من حركة مجتمع السلم، والتجمع الوطني الجمهوري. وكشفت مصادر من الحركة الشعبية الجزائرية أنّ هذه الأخيرة تبحث عن التحالف لتقديم مرشحها عبد الصدوق، بعدما هدد وجود الأفلان في هذه الانتخابات المحلية. وأمام ذلك ينتظر المتتبعون للمشهد السياسي ما تسفر عنه الخريطة السياسة الجديدة، التي صنعها ثلاثة أحزاب بالولاية، وصنعت فيها الحركة الشعبية الجزائرية المفاجأة، في ظرف قصير، كان وعاؤها من الغاضبين، الذين وجدوا الأبواب مغلقة في بيوتهم الأصلية. غليزان:م. أيوب