دخل أمس سكان قريتي أيت سيدي أعمر ووزقان و حي 56 مسكن ببلدية بوزقان في ولاية تيزي وزو في حركة احتجاجية واسعة للتنديد بتوقف أشغال ربط المنطقة بشبكة نقل الغاز الطبيعي علما أنها انطلقت منذ منتصف شهر مارس الفارط و توقفت لأسباب غامضة على حد أقوال المحتجين الذي التقت بهم الجزائرالجديدة. وأقدم السكان على غلق مقرات مختلف الهيئات العمومية منها دار البلدية ومقر الدائرة ومؤسسة سونلغاز، إلى جانب غلق جميع المحلات التجارية ، وحسب السكان فإن أشغال انجاز قنوات توزيع الغاز و ربطها بالبيوت انطلقت منذ فترة وجيزة لكن سرعان ما توقفت لأسباب غامضة، ما أجبر السكان على منح مصالح الدائرة مهلة ال48 ساعة قصد التدخل لحل المشكل و استئناف الأشغال إلا أن هذه الدعوة لم تلق الاستجابة من طرف المسؤولين المعنيين الأمر الذي دفع بالمحتجين إلى تنفيذ تهديدهم من خلال عرقلة نشاطات الهيئات التابعة للدولة ومنع المواطنين من الحصول على شتى الخدمات . وقد شدد سكان قريتي ايت سيدي اعمر و وزقان وحي 56 مسكن على مواصلة إنجاز الأشغال في أقرب الآجال حتى يتسنى للمواطنين الاستفادة هذه الخدمة التي اصبحت من ضروريات الحياة، خاصة ان هذه المناطق الجبلية معروفة بقساوة فصل الشتاء فيها . هذا وهدد المحتجون بمواصلة احتجاجهم والعزوف عن تسديد إتاوات استهلاك الكهرباء لدى مصلحة سونلغاز ان لم يتم استئناف اشغال ربط المنطقة بهذه المادة الحيوية .ضاوية تولايت