التزاماتي المهنية جعلتني اتخلف عن اجتماعات اللجنة ولن أسكت عن حقي أنا رياضي سابق ومسيرتي تتحدث عني وهران ستكون واجهة لاعادة بعث الرياضة الجزائرية خلال الالعاب المتوسطية سليمة سواكري وسليم إيلاس امثلة حية على أن الكفاءات الشابة قادرة على تقلد أعلى المناصب أهدافي تشييد دار الإتحاديات في مبنى واحد باستثناء الفاف تشكيل لجنة البحث العلمي تحت إشراف خبراء جزائريين من داخل وخارج الوطن عودة التمثيل الجزائري في لجان الهيئات الدولية التي تكاد أن تكون منعدمة تجربتي على رأس وزارة الشباب والرياضة منحتني الخبرة يكفيني فخرًا أن مسيرتي كوزير كانت مثمرة ب 1200 ميدالية وكأس أمم إفريقيا بمصر أكد سليم رؤوف برناوي الوزير السابق لشباب والرياضة أنه سيلجأ إلى المحكمة الرياضية في حالة رفض لجنة دراسة ملفات الترشيح الطعن الدي قدمته لدخول معترك كرسي رئاسة اللجنة الأولمبية بعد إسقاط ملف ترشحه، معتبرًا ان اللجنة المشرفة على الترشيحات حرمته من حقه الدستوري لأسباب غير مؤسسة، وأكد برناوي في حوار خص به جريدة الجمهورية أن أعضاء لجنة الترشيحات رفضوا 12 مرشحا لأسباب مجهولة مؤكدًا أن مبررات الرفض موجودة لدى غالبية المشرحين الحاليين لمعترك رئاسة اللجنة الأولمبية، وينتظر الوزير الأسبق هذه اللجنة إلى غاية الخميس للرد على الطعن وفي حالة الرفض مجددا سيأخذ وجهة أخرى تحفظ حقوقه الدستورية،مطالبًا بترجيح العقل لأنه رجل دولة ويعرف القوانين جيدًا، وأماط برناوي عن أهم ما جاء في مشروعه المستقبلي للهيئة الأولمبية، والذي يتضمن 36 شطرًا مؤكدًا بأنها بادرة لإعادة بعث نشاط هذه الهيئة لما خدمة للرياضة الجزائرية ودعم كبير لجميع الهيئات المنضوية تحت رايتها، كما تكلم عن أهداف أخرى شخصية استسقاها من تجربته على رأس وزارة الشباب والرياضة، والتي إعتبرها بالمرحلة الهامة التي جعلته يدخل معترك رئاسة اللجنة الأولمبية التي كانت _حسبه_ رهينة لنفس الوجوه تداولت على المناصب بالهيئة، ةالتي تقوم بعرقلة مسار ترشحه لأن ملفه يتضمن أهدافه تخدم العامة وليس فئة خاصة مثلما كان عليه الأمر في السابق. برناوي أكد ان سياسته تعتمد على توظيف خبرة الكفاءات الشابة خريجة المعاهد الوطنية والمدارس العليًا بتولي مناصب ومكانة ضمن اللجنة، مع توحيد الصفوف ونبذ الخلافات، كما تكلم عن ألعاب البحر الأبيض المتوسط وكذا أولويات اللجنة الأولمبية، كل هذا الحوار الذي جاء كالتالي: تم رفض ملف ترشيحكم لرئاسة اللجنة الأولمبية، فما تعليقكم؟ ليس لدى أي تعليق سوى اني انتظر رد من اللجنة المشرفة على ملفات الترشيح بعد الطعن الذي أودعته عبر محضر قضائي ومن المنتظر الرد على الطعن يوم الخميس المقبل ومن بعدها سأتخذ إجراءات أخرى تكفل لي حقي الدستوري الذي أرادوا حرماني منه نحن نقول ونعيد الجزائر الجديدة بريئة من مثل هذه التصرفات ولو أنه من سابق آوانه الحديث عن أمور أخرى في هذه الفترة سأنتظر إلى غاية الخميس ومن ثم أتخذ قراري. هل لنا بمعرفة الإجراءات التي تودون إتخاذها مستقبلاً؟ في حالة تم رفض الطعن اسألجأ إلى إجراءات أخرى كما قلت لك تكفل حقوقي القانونية والدستورية، حيث سألجأ إلى المحكمة الرياضية التي من شأنها ان ترجع لي حقوقي فأنا رجل دولة ولدي كل الحقوق للترشح، وليس من حق أي أحد انم يحرمني من ذلك فملفي يستوفي كل الشروط ولا أعرف إن كانت هذه اللجنة قد درست ملفي من أصله قبل ان تتحجج بسبب تخلفي عن اجتماعات الجمعية العامة للجنة الاولمبية عندما كنت وزيرا هل هذا سبب مقنع لرفض ملف ترشحكم مثلما جاء في بيان لجنة الترشيحات ؟ هناك من يتواجدون في السباق تم قبول ملفهم وتخلفوا عن الاجتماعات أيضًا لست مرات وهناك ثمانية مرات أما أنا فقد كنت أقوم بواجبي وكنت على رأس أعلى سلطة تنفيذية لقطاع الرياضة والشباب إلتزاماتي المهنية جعلتني أتخلف عن الإجتماعات فيما هناك من لم يكن له أي عذر وتخلف ولم يحضر ليتم قبول ملفه ويصبح مرشحًا وكأن القوانين لا تطبق سوى على برناوي، أنا جئت لأخدم الرياضة الجزائرية وكما سبقت الذكر فانا رجل دولة ومنضبط ولست من دعاة الفوضى، كما أني رياضي سابق ومسيرتي تتحدث عني هذا ما جعلكم تدخلون معترك رئاسة اللجنة الأولمبية، أليس كذلك؟ نعم فقد مكنتني تجربتي على رأس وزارة الشباب والرياضة من أخذ فكرة شاملة على القطاع، كما أنني رياضي سابق من ناد إلى غاية النخبة، وأظن أن حصيلتي تؤهلني لدخول المعترك فالساحة الرياضية بالجزائر تعج بكفاءات لها قدرات عالية، و سليمة سواكري مثال حي عن قدرات رياضيي النخبة التي تؤهلهم لإعتلاء مناصب سامية وكبيرة أكدتم أن مشروعكم الرياضي يتمحور حول 36 جزء أليس كذالك ؟ نعم قبل أن أعلن ترشحي بصفة رسمية، قمت بإعداد مشروع رياضي أواجه به الجمعية العامة للجنة الأولمبية، حيث إلتمست تجاوبًا كبيرًا زاد من حماسي لدخولي معترك الرئاسة فقد تركز في الأساس على تعزيز تواجد الكفاءات الشابة وخريجي المعاهد الجزائرية فالجزائر بحاجة إلى خبرتهم في ظل هذه المرحلة، والوضعية المزرية التي تعيشها بعض الرياضات التي إتراجع تمثيلها للراية الوطنية في المحافل الدولية، وهي التي كانت واجهة للرياضة الجزائرية في التظاهرات الإقليمية سابقًا... تقصد الرياضات الفردية ... لا أنا أتكلم عن جميع الرياضات في مشروعي فتواجدي على رأس قطاع وزارة الشباب والرياضة سابقًا ألهمني الكثير من الإستنتاجات، لذا سأسعى لوضع مبنى يجمع الإتحاديات بإستثناء إتحادية كرة القدم التي تملك مبنى عالمي، مثلما هومعمول به في إيطاليا حيث ان هناك مبنى في روما يسمى "دار الإتحاديات الرياضية"، وذلك لتقريب جميع الأطراف الفاعلة في الرياضة، كما أنه هناك أمرًا أخر... ما هو تفضل؟ سأقوم بالبحث عن ممولين قادرين على توحيد لباس جميع الإتحاديات مثلما هو الأمر في ألمانيا وحتى في دول أخرى وذلك على مستوى المنتخبات الوطنية فقد شهدنا في السابق أن لكل إتحادية لباس رياضي غير مناسب بالنسبة لرياضيي النخبة في المحافل الدولية، ومن حقهم أن يكون لهم عتاد ولباس رياضي من النوعية الجيدة التي كانت حكرًا على البعض في السابق قلت في مستهل الحوار أنك تريد أن تجعل اللجنة الاولمبية واجهة للبحث العلمي، كيف ذلك؟ بالتأكيد من أبرز الأهداف هو فتح بوابة لخبراء الرياضة سواء المتواجدين داخل الوطن أو خارجه، حيث نود بعث ببوابة البحث العلمي الخاص بالجانب الرياضي للرقي بمستوى النخبة الناشئة والأجيال القادمة، حيث لاحظنا أن البحث العلمي هو أساس الرقي في أي مجال وأساس للإستثمار بفعل الإنجازات المحققة، ودفع بعجلة البحث العلمي ستكون له مكاسب كبيرة باستغلالنا لكفاءاتنا ما تعليقكم عن غياب التمثيل الجزائري في مختلف الهيئات الرياضية على المستوى الدولي؟ هذه أيضًا نقطة مهمة ومهمة جدًا، التمثيل الجزائري أصبح ضعيفًا على المستوى الإقليمي حيث أصبحنا نرى في إفريقيا مثلا أسماء غير معروفة تترأس لجان في غياب شبه تام للجزائر باستثناء بعض اللجان الثانوية وهذا لا يناسب بلد محوري وله قامة مثل الجزائر التي تزخر بكفاءات يمكنها إعتلاء أعلى المناصب، وحان الوقت لأن تستعيد مكانتها لأننا عانينا في وقت ما من الإقصاء، وما حرمان الجزائر من إحتضان كأس أمم إفريقيا 2021بفعل غياب التواجد الجزائري على مستوى اللجان لأكبر دليل على أننا بحاجة لتمثيل أكثر وفعال... في تصريحات سابقة تكلمتم عن الشفافية حول ماذا ؟ نقصد الشفافية في التسيير وكذا النفقات، حتى لا يكون الاسراف في الاموال مثلما كان في السابق ، كما سيكون هناك أيضًا لجنة ستستحدث خاصة بممثلين عن حركات المجتمع الرياضي تلتقي في مناسبات مختلفة لتقوم بتقديم أرائها وخبرتها والذي يتمخض عنه توصيات تدرسها لجنة من لجان الهيئة الأولمبية، هذا ما قد يقرب أكثر بين جميع شركاء الرياضة الجزائرية، كما سنفتح مقرات مصغرة في مختلف الجهات الوطنية حتى يسهل التواصل مع الجميع، في وهران وقسنطينة وبشار وحتى في أقصى الجنوب.... لنطوي السيد برناوي ملف ترشحك على سباق ترؤس اللجنة الأولمبية، ونخوض نوعًا ما تجربتك على رأس وزارة الشباب والرياضة، ما تقييمك لمشوارك ؟ بإختصار 1200 ميدالية منها أربعة عالمية في إختصاصات مختلفة بالإضافة إلى ميداليات أولمبية في رياضات ذوي الإحتياجات الخاصة، ناهيك عن كأس أمم إفريقيا التي توج بها المنتخب الوطني في مصر، حيث عادت كرة القدم الجزائرية إلى عرش إفريقيا بالإضافة إلى أمور أخرى لوجستية من منشآت رياضية وبيداغوجية تابعة للقطاع. يقال أن برناوي الوزيرالسابق لم يكن على إتفاق مع بعض رؤساء الإتحاديات، ما تعليقكم؟ بل بالعكس فقد كانت أبواب وزارة الشباب والرياضة مفتوحة للجميع، فالحكومة الجزائرية تولي قطاع الشباب والرياضة أولوية كبيرة وكنا نسعى دائمًا لإيجاد أرضية إتفاق مع جميع الأطراف فلم نتدخل في شأن أي هيئة رياضية مهما كان حجم المشاكل، وإن كانت هناك خلافات قد تكون في الرأي ليس أكثر، والكل كان يكن لي التقدير والإحترام وهو ما جعلني اليوم أترشح لكرسي اللجنة الأولمبية الجزائرية... إذا إفترضنا أنكم على رأس اللجنة الأولمبية... كيف ستحاربون الفساد الرياضي؟ من مهام اللجنة الأولمبية تقديم الدعم لوزارة الشباب والرياضة والمساهمة سويًا في إزالة الشوائب وتطهير الوسط الرياضي، وهو ما جعلني أفكر في انشاء مركز لمحاربة المنشطات ضمن مشروعي الرياضي، نحن مطالبون بتجاوز مثل هذه الظواهر، والفساد الرياضي هو أول حاجز أما الكفاءات الشابة لأنه يقلل من حظوظ تواجدهم على مستوى النخبة ويفقد بذلك الرياضة الجزائرية موهبة قادرة على تمثيل الراية الوطنية أحسن تمثيل وماذا عن الحدث الكبير الذي ستحتضنه وهران في صائفة 2022، كلجنة أولمبية ما دورها؟ وهل ترى أن وهران جاهزة لإحتضان الألعاب؟ أولاً يجب أن تدرك أن اللجنة الأولمبية الجزائرية هي ثاني هيئة مسؤولة عن التنظيم بعد الوزارة، وبوهران هناك كوكبة من كفاءات الشابة تحت إشراف سليم إيلاس الذي يعتبر نموذجًا في التسيير وهو النموذج الذي نريد ان يكون في شخصية رؤساء اللجان مستقبلا فهو مثال أيضًا في الكفاءة المهنية بعدما وظف خبرته الرياضية في تسيير لجنة ثقيلة ومن شأنها أن تعكس صورة الجزائر رفقة كوكبة من شباب الباهية وهران، اما اللجنة الاولمبية من واجباتها وضع تحت تصرف النخب الوطنية الظروف الملائمة للتحضير مع توفير الإمكاينات، سيما وأن الدولة الجزائرية تسعى لأن تكون الباهية وهران محطة لاعادة بعث الرياضة الجزائرية إلى الواجهة الدولية، وأظن أننا جاهزون لهذا الموعد الهام والمنشآت في طريقها لنهاية التشييد، ولا خوف على ذلك. في الأخير سيد برناوي نشكركم على تحمل أسئلتنا ونفسح لكم المجال لختم الحوار... لا بل هذا واجبي وأشكر جريدة الجمهورية التي سبق لي وأن زرتها في عدة مناسبات، ووقفت على الإرث الذي تملكونه ب"متحف الجمهورية"، كما أتمنى أن تراجع لجنة الإشراف على ملفات الترشيح حساباتها وان تحكم العقل لأن هذا لن يكون في مصلحتها وبرناوي لن يتنازل عن حقوقه الدستورية التي تكفل له ممارسة حريته في قيادة أي هيئة رياضية طبعًا عبر الصندوق...