الجزائر ماحدث يوم السبت بملعب سعيدة لم يكن يتوقعه احد من المناصرين الأوفياء لفريق مولودية سعيدة وخاصة أولئك الذين إلتقيناهم قبل وبعد اللقاء بحيث عبروا غالبيتهم بان ماحدث خارج عن أبجديات كرة القدم وليس من تقاليد شعب ولاية سعيدة تماما ولعل خير دليل حتى ننصف ونقدر دور الأنصار الأوفياء بحيث لا يجب الحكم لان ما قام به مجموعة من أشباه الأنصار المحسوبين على فريق مولودية سعيدة لا مكان لهم من الإعراب في الخارطة الرياضية في مدينة سعيدة ولا يمثلون إلا أنفسهم لان المناصرين الحقيقيين للمولودية رأيناهم بعد اللقاء يبكون ومتحسرين على فريقهم بوضعه للرجل الأولى في القسم الوطني الثاني . فحقيقة حتى نكون واقعيين أكثر نزاهة حدث ما حدث بملعب سعيدة بالاعتداء على ستة لاعبين ومسير من طرف إتحاد العاصمة حتى وصل الأمر استعمال بعض الآلات الحادة لكن يجب أن ننوه بان ما قام به هؤلاء لا يشرف تمام الكرة الجزائرية ولا مدينة سعيدة المعروفة بحسن الكرم والضيافة وذلك بشهادة اكبر المسؤولين على أعلى هيئة في الدولة . والأنصار الأوفياء على عكس الشلة القليلة التي استعملت العنف بملعب 13 افريل بكت بكل حرقة فور انتهاء المباراة وبقت حوالي ساعة داخل الميدان وهي تبكي حال فريقها الذي تأكدوا بانه سقط بنسبة كبيرة إلى القسم الوطني الثاني وتأكدوا كذلك بان فريقهم لم يسقط في مباراة إتحاد العاصمة بل سقط منذ مدة وحتى وإن فاز فريقهم فإنه لن ينجو من السقوط لان ذلك كان بسبب بداية الموسم العرجاء . وعلى عكس هؤلاء الأنصار الذين إستعملوا الهمجية فإن الأنصار الأوفياء وبطريقة حضارية وثقافية وجهوا لومهم إلى الإدارة التي لم تحسن استغلال مرحلة التحويلات الصيفية ووظفت لاعبين مغمورين،وعن الأحداث التي حدثت بملعب سعيدة فقد أجمعوا بكلمة واحدة بأنهم متبرئين عما حدث واستنكروا ماحدث وأكدوا مردفين بان ماحدث خارج عن تقاليد وعادات ولاية سعيدة ولذا جددوا تأسفهم وكانوا بقوة بمستشفى سعيدة وسألوا كثيرا عن كل اللاعبين من جانب إتحاد العاصمة الذين تعرضوا للإصابات وخاصة المدافع العيفاوي ذلك المدافع الذي تأثر الجميع بإصابته نظرا لأخلاقه العالية داخل وخارج الميدان ووقفوا بجانبه حتى مغادرة الوفد العاصمي لتراب مدينة سعيدة وبعد تحويل اللاعبين المصابين إلى مستشفى سعيدة تنقل وفد خاص يرأسه رئيس ديوان ولاية سعيدة إلى مستشفى أحمد مدغري وتفقدوا وضعية اللاعبين المصابين وكانوا برفقة الوفد العاصمي أين قاموا بتقديم كل التسهيلات لوفد إتحاد العاصمة أين كانوا واقفين على عملية السكانير مراعاة حالة اللاعبين ومدى تقدمها وخاصة بما يخص اللاعب العيفاوي الذي كان من اكبر المتضررين.