تدرب لاعبو النصرية الخميس الماضي بصعوبة كبيرة، بعد أن علموا أنهم لن يتلقوا مستحقاتهم الخاصة بمنحتي مبارتي مروانة وبسكرة وكذا الأجرتين الشهريتين اللتين يدينون بهما. وقد كان أبناء المدرب كردي منهارين نفسياً، خاصةً باقتراب العيد الذي لم يبق عنه الكثير، وبالتالي أدركوا بأنه سيكون من الصعب عليهم أن يتلقوا حقوقهم للتأخر الكبير الذي تسببت فيه الإدارة في منحهم مستحقاتهم المالية.ورغم ذلك إلا أنهم قرّروا في الأخير التدرب، بحيث أنهم يدركون أنهم الخاسرون في الأخير وبالتالي عليهم أن يواصلوا تحضيراتهم تحسباً للعودة إلى المنافسة، في انتظار أن تفي الإدارة بوعدها هذه الأيام لأن معظم اللاعبين مستاءين من هذه الوضعية الصعبة التي يتواجدون فيها. كردي:“تأجيل الجولة سينقص الضغط على التشكيلة” كشف لنا المدرب مجدي كردي أن تأجيل الجولة الثامنة من البطولة الوطنية واللقاء الذي كان مقرراً أن يلعبه الفريق أمام شبيبة سكيكدة، سينقص الضغط على التشكيلة، بعد الفوز الأخير الذي حقّقه النصر في تنقله الأخير في معسكر أمام سريع المحمدية. وقد أوضح لنا كردي أنه لو لعبت الجولة في وقتها لكان اللاعبون تحت ضغط رهيب، بحيث سيعملون على محاولة تأكيد فوزهم الأخير أمام “الصام” وبالتالي كانوا مقبلين على مباراة صعبة، خاصةً أن سكيكدة توجد في وضعية لا تحسد عليها وترغب في الخروج منها بتحقيق نتيجة إيجابية في تلك المواجهة. وبالإضافة إلى ذلك فإن التشكيلة تضمّ العديد من اللاعبين المصابين وتوقيف البطولة سيمكّن الطاقم الفني من استعادة البعض منهم تحسباً لتلك المواجهة أمام شبيبة سكيكدة. الرابطة ترد بشأن زيوي وتطالب بوضع باب ثانٍ للملعب علمنا من مصادرنا الخاصة أن الرابطة الوطنية ردّت مؤخراً بشأن تأهيل ملعب زيوي، بعدما كانت رفضته مع بداية الموسم. وقد علمنا أن مسؤولي الرابطة أوضحوا لإدارة النصرية أنه بإمكانهم الاستقبال في ملعب زيوي لو يضعون باباً ثانياً من أجل المناصرين في حال التدافع وأيضاً من أجل التفرقة بين الأنصار، في حال تنقل مشجعي الفرق المنافسة. ويبدو أن إدارة الفريق تفكّر في وضع باب خلفي من جهة ثانوية الثعالبية، المحاذية للملعب. ورغم ذلك إلا أنه من المستبعد أن تعود النصرية في الوقت الحالي إلى ملعب زيوي، خاصةً أنها مرتاحة في ملعب 20 أوت، وبالإضافة إلى ذلك فإن ملعب زيوي لا يسع كل أنصار النصرية الذين من الممكن أن يعودوا بقوة لو أكد الفريق نتائجه الإيجابية في المباريات المقبلة من البطولة الوطنية، إلى جانب أيضاً أن اللاعبين يجدون راحتهم أكثر في ملعب 20 أوت أين سيتمكّنون من تطوير كرة جملية، في حين أن الضغط سيكون كبيراً عليهم في حال العودة إلى ملعب زيوي. عباس وبن سعيد غداً عند البروفيسور زموري سيتنقل اللاعبان سفيان عباس وبن سعيد إلى عيادة البروفيسور زموري الذي سيجري لهما العملية الجراحية. وينتظر أن يحدّد هذا الأخير تاريخ إجراءهما لتلك العملية، بحيث أنه سيمنحهما التاريخ الذي ينوي فيه إجراءه للعمليتين. وللإشارة فإن عباس سيجري العملية على مستوى الركبة، في حين أن بن سعيد يعاني من إصابة بليغة على مستوى الأربطة المعاكسة والداخلية، وهو ما يعني أن الموسم انتهى بالنسبة إليه بنسبة كبيرة، بحيث سيكون من الصعب عليه العودة. أما عباس فسيكون بمقدوره العودة مجدداً إلى أجواء المنافسة بعد شهر ونصف على الأكثر، بحيث أنه سيرتاح لبعض الشيء بعد الإصابة، قبل أن يمرّ بمرحلة التأهيل وبعدها العودة بصفة تدريجية للتدريبات والمنافسة الرسمية. خليلي مع المنتخب الأولمبي ودرارجة غير قلق لعدم استدعاءه يتواجد المدافع سفيان خليلي رفقة المنتخب الأولمبي، حيث سيدخل معه في تربص تحضيري بدايةً من اليوم في تونس لمواجهة منتخب هذا البلد الشقيق، وهذا لمرتين. وللإشارة فإن خليلي لم يكن متواجداً رفقة المنتخب في التربص الأخير ولكن الطاقم الفني كان قد طمأنه أنه سيكون حاضراً في تونس وأنه غاب عن التربص الأخير في العاصمة ليفسح المجال لبعض العناصر الأخرى حتى يجرّبها. أما درارجة فقد بدا غير قلق تماماً رغم عدم استدعائه لتربص تونس، بحيث أوضح لنا أنه يحترم المدرب آيت جودي الذي هو بصدد معاينة لاعبين آخرين حتى يختار بعدها التشكيلة التي ستبدأ المنافسة الرسمية واللقاء الأول برسم إقصائيات الألعاب الأولمبية بلندن 2012. وأشار درارجة أنه ستكون له فرص أخرى ليعمل على إقناع آيت جودي لتقديم الإضافة للمنتخب. لقاء ودي أمام بومرداس هذا السبت تجري تشكيلة النصرية لقاء وديا تحضيريا اليوم السبت على الساعة العاشرة صباحاً أمام رائد بومرداس، وهي المباراة التي برمجت لتعويض المنافسة الرسمية بعد تأجيل الجولة الثامنة من البطولة الوطنية والمواجهة أمام سكيكدة التي ستلعب يوم 23 نوفمبر المقبل. ويبدو أن المدرب كردي يريد من خلال برمجته لهذه المباراة التطبيقية المحافظة على تركيز اللاعبين تحسباً لما تبقى من مشوار البطولة والوقوف كذلك عند حالة بعض العناصر العائدة من الإصابة، بالإضافة إلى ردّ فعل بعض اللاعبين في بعض المناصب غير المتعوّدين على اللعب فيها، كما كان الشأن مع المدافع عماد الدين ملولي الذي كان قد جرّبه المدرب في منصب المدافع الأيسر لإصابة جميع العناصر التي تلعب في هذا المنصب على غرار كل من عباس، علاڤ وكذا بساحة. مونجي يعاني من إصابة خفيفة يعاني لاعب الوسط فيصل مونجي من إصابة خفيفة على مستوى الكعب، وهي الإصابة التي كان قد تلقاها في اللقاء الودي أمام براقي. وقد اضطّر المدرب كردي الى تخفيف الحصة بالنسبة للاعبه، بحيث أنه اكتفى بالركض على جوانب الملعب وبعض التمرينات الخفيفة، في حين أن زملاءه كانوا يعملون بجدية كبيرة في حصة الخميس الماضي بملعب زيوي. ورغم تلك الإصابة إلا أنه من المنتظر أن يعود مونجي إلى التدرب رفقة التشكيلة بصفة عادية، بحيث أنه سيكون من دون شك جاهزا لمباراة الجولة المقبلة أمام شبيبة سكيكدة في ملعب هذا الأخير. حفيظ انتقل بالزي المدني انتقل اللاعب رابح حفيظ إلى ملعب زيوي بالزي المدني ولم يتمكّن من المشاركة في الحصة التدريبية للخميس الماضي لإحساسه ببعض الإرهاق، وهو ما جعل المدرب كردي يمنح له راحة على أن يعود إلى أجواء التدريبات اليوم السبت. ومن المنتظر أن يكون حفيظ أيضاً جاهزاً لمواجهة سكيكدة، خاصةً أن اللقاء لن يلعب قبل يوم الثلاثاء 23 نوفمبر، وهو ما يترك له الوقت الكافي للعودة إلى المنافسة مثل بقية زملائه المصابين الذين من المنتظر أن يكونوا أيضاً حاضرين أمام “روسيكادا”.