عوقب رابيد بوخارست بخوض مباراتين على أرضه في ملعب محايد وغرامة قدرها 6471 دولارا بسبب سلوك عنصري من جماهيره تجاه البرازيلي ويلينجتون مهاجم كونكورديا في مباراة بين الفريقين بدوري الدرجة الأولى الروماني لكرة القدم الأسبوع الماضي. وفرض الاتحاد الروماني العقوبة على رابيد اليوم الأربعاء كما عاقب كونكورديا صاحب الأرض بغرامة قدرها 4314 دولارا بسبب سوء تنظيم المباراة. وكان ويلينغتون اتهم جماهير رابيد بالقاء موزة عليه وتوجيه اهانات عنصرية له خلال المباراة التي انتهت بالتعادل بدون أهداف يوم الجمعة الماضي. وتسبب ما حدث في ردود فعل واسعة في رومانيا ونشر نادي بترولول بلويستي لمقطع فيديو بموقعه على الانترنت يظهر فيه لاعبون من جنسيات متعددة يقولون "لا للعنصرية" بلغات مختلفة. وقال بترولول في بيان انه قرر تصوير هذا المقطع "كاشارة للوحدة ورغبة في دق ناقوس الخطر لمنع مثل هذه الحوادث في الاستادات الرومانية." وشعر ويلينتغتون بغضب بالغ مما حدث وانفجر في البكاء بعد نهاية المباراة قائلا ان زوجته كانت في المدرجات مع طفله. لكن ماريان رادا مدرب رابيد لم يظهر أي تعاطف مع ويلينغتون واتهم المهاجم البرازيلي بتأدية حركة مسرحية ورجح انه ربما انفجر في البكاء بسبب عدم قدرته على تسجيل أهداف. ونال الاتحاد الروماني انتقادات عديدة بسبب عدم فرض أي عقوبة على رادا. وقال ويلينغتون لوسائل اعلام محلية "قال السيد رادا انني أديت حركة مسرحية لكن هذا غير صحيح. كما قال ان شخصا ما أكل موزة ثم ألقى بقشرتها. مرحى.." وأضاف "أنا مستعد للموت من أجل مكافحة العنصرية. طفلي سيصبح لاعب كرة قدم في يوم ما ولا يمكنني قبول هذا." وأدان رابيد الواقعة رسميا في بيان وأكد شعوره بالاشمئزاز تجاه ما حدث. لكن رابيد وصف ما حدث بانه مجرد "حركة منفصلة من مشجع واحد" بينما أظهرت اللقطات التلفزيونية بوضوح انطلاق أصوات تشبه القردة عن طريق عدد من الجماهير تجاه المهاجم البرازيلي. وقال ويلينغتون "لم أكن أعاني من أي مشاكل في رومانيا من قبل وكنت ألقى معاملة جيدة للغاية." وأضاف "لكن ما حدث يوم الجمعة غير طبيعي. قلت للحكم ما حدث من اهانات عنصرية عن طريق جماهير رابيد لكنه قال لي اذهب بعيدا.. سأطردك."