يواصل لاعبو مولودية سعيدة تحضيراتهم بشكل عادي للقاء شباب بلوزداد رغم استقالة المدرب هدان ومساعده كريم زاوي، وهي الاستقالة التي لم يعلق عليها أي لاعب إذ اهتموا بمواصلة التدريبات تحت إشراف مدرب الحراس قميدي، الذي يعرف محيط الفريق جيدا بحكم تواجده في العارضة الفنية للفريق منذ أكثر من عشر سنوات، إضافة إلى أنه يلقى الاحترام من جميع اللاعبين لتفانيه الشديد في العمل. وهو ما تجسد خلال أول حصة تدريبية أشرف فيها قميدي عليها رفقة المخضرم كيال، إذ اكتفى اللاعبون بالعمل بجدية وغابت كل المظاهر التي تعود الجميع على تسجيلها في كل حصة من تعاليق بين اللاعبين، وذلك من خلال التزام الجميع بالتدرب فقط وتطبيق تعليمات المدرب بحذافيرها، خاصة أن الحصة التدريبية شهدت تواجد رئيس الفرع الحاج المكي، الذي تابع كل صغيرة وكبيرة ولم يغادر إلا بانتهاء الحصة، بعدما تبادل أطراف الحديث مع المدرب قميدي الذي كان مركزا في عمله خلال الحصة التدريبية. اللاعبون: "مباراة بلوزداد خاصة وعلى الأنصار مساندتنا" ومن خلال حديثنا مع بعض اللاعبين، أكدوا لنا أنهم تجاوزوا استقالة المدرب هدان ويواصلون تحضيراتهم بصفة جدية مع المدرب قميدى، وسيعملون على مساعدته في هذا الظرف الحساس خاصة في تحضير لقاء شباب بلوزداد. وأضافوا أن اللقاء لا مجال فيه لأي تعثر بالنظر إلى وضعية الفريق في جدول الترتيب، إضافة إلى النتائج التي أفرزتها الجولة الأخيرة والمباريات المتأخرة التي صبت في مجملها في صالح الفريق، ولهذا فإن الفرصة مواتية حسب اللاعبين لترتيب أمور الفريق جيدا والتحضير لما تبقى من مشوار البطولة بهدوء وبعيدا عن أي ضغوطات. كما ناشد اللاعبون الأنصار لمساندتهم والتواجد بقوة والصبر عليهم، كما وعدوهم بتحقيق الفوز مهما كانت الأسباب لأنه الخيار الوحيد لرد جميلهم وجميل الإدارة، التي لم تدخر جهدا في الوفاء بالتزاماتها اتجاههم. قميدي يطالب بالتركيز وفرض الرقابة على المنافس وطالب المدرب قميدي في حصة أمس لاعبيه بضرورة التركيز على المواجهة القادمة أمام شباب بلوزداد، وعدم ترك المساحات الشاغرة بين مختلف الخطوط، كما أكد للاعبيه أن الثقة في إمكانياتهم وعدم الاستسلام إضافة إلى ضرورة إبداء المقاومة لآخر لحظة من اللقاء، هي السبيل الوحيد لتحقيق الفوز الذي ينتظره الجميع. وإلى جانب ذلك طالب المدرب لاعبيه بفرض الرقابة اللصيقة خاصة على لاعبي وسط وهجوم المنافس. يرمج مباراة تطبيقية وقصد معرفة درجة تجاوب لاعبيه مع التعليمات التي خصها بهم، برمج المدرب لقاء تطبيقيا أشرك فيه كل اللاعبين الذين أبدوا جاهزية كبيرة، من خلال تطبيق تعليمات المدرب بحذافيرها واعتمادهم عليها في بناء أسلوب اللعب. وكان قميدي يوجه عناصره بين الفينة والأخرى مصححا أخطاءهم التي قلت مع تواصل المباراة، التي تابعها بعض أعضاء المكتب المسير في صورة كيور ومكي والكاتب العام ماحي. كل المهاجمين سجلوا وتمكن كل لاعبي الهجوم من توقيع أهداف بمن فيهم لاعب الآمال سوداني، خلال المباراة التطبيقية التي اعتمد فيها قميدي على تشكيلتين متوازيتين حتى يترك السوسبانس إلى آخر لحظة بخصوص قائمة 18. حيث تمكن كل من مادونى، شرايطية والهداف حديوش زكذا سوداني من توقيع أهداف جميلة في شباك الحارسين كيال وبوهدة، وبهذا أكد الجميع أنه جاهز في انتظار اختيارات قميدي وكيال. عدادي يعود ويريح قميدي موازاة مع غياب حجاري، عاد الظهير الأيمن عدادي إلي التدريبات وانضم إلى المجموعة، بعد أن رخص له طبيب الفريق ذلك، وعليه لن يكون أمام المدرب قميدي أي إشكال في الجهة اليمنى. للإشارة فإن عدادي كان قد غاب في لقاء الكأس أمام سريع غليزان بسبب الإصابة التي حتمت علي المدرب السابق هدان، توظيف المالي باكايوكو مكانه. ==================== فيما أشارت مصادرنا إلى تلقيه اتصالات من المسيرين حموش يؤكد عدم اتصال الإدارة به كشفت مصادر مقربة من الإدارة السعيدية، أن بعض المسيرين ربطوا اتصالاتهم مع المدرب السابق حموش قصد الإشراف على الفريق في المرحلة المقبلة، إلا أن المعنى اعتذر بطريقة دبلوماسية نظرا لانشغاله بأموره الشخصية في الوقت الراهن، متمنيا في الوقت نفسه النجاح للفريق في ضمان بقائه ضمن أندية الدرجة الممتازة. وللتأكد من هذا الخبر اتصلنا هاتفيا بالمدرب حموش الذي أوضح أنه تلقى فعلا اتصالات ولكنها لم تكن رسمية من المسيرين أو الرئيس الخالدي، وإنما كانت حسبه من بعض الأنصار والأصدقاء الذين لا زال المدرب يتواصل معهم إلى حد الآن. بيرة مقترح للإشراف على المولودية وحسب آخر الأصداء الواردة من مقر الفريق، فإن التقني عبد الكريم بيرة مقترح لتدريب الفريق، وإن توصلت الإدارة إلى أرضية تفاهم معه فإنه سيشرف على الفريق فيما تبقى من مشوار البطولة. وعلمنا في هذا الإطار أن الإدارة ترغب في تعيين مدرب جديد في أقرب وقت، خاصة أن المولودية تنتظرها مباريات هامة خاصة المحلية منها أمام وداد تلمسان ومولودية وهران ناهيك عن لقاء الكأس أمام شباب بلوزداد بسعيدة في مواجهة تعني السعيدين كثيرا. =================== في استطلاع لرأي الأنصار حول استقالة هدان الأنصار: "صرامة هدان أقلقت الكثيرين" حاولنا معرفة ردود بعض الأنصار حول استقالة المدرب هدان الذي أشرف على الفريق لمدة شهر فقط ورمى المنشفة، وكانت أغلب الردود تصب في خانة أن الإدارة كانت نيتها صافية في جلب مدرب يخلف روابح، ونظرا لعدم وجود مدربين دون التزام واعتذار البعض الآخر رغم إلحاحها في جلبهم، وقع الاختيار على استقدام هدان الذي لم يلق الإجماع من بعض العارفين لطريقة عمله وعقلية اللاعبين الذين يشكلون الفريق. وهو ما كان فعلا نظرا لاختلاف وجهات النظر بينه وبين لاعبين تعودوا على طريقة ما مع المدرب السابق روابح، فالإدارة حسبهم لم تخطء بجلب هدان إلا أن نوعية وعقلية اللاعبين السائدة لم تتماش مع المدرب الذي أزعجب صرامته الكثيرين حسب الأنصار. "بعض اللاعبين مسؤولون عن ذهاب المدرب" فيما ذهب البعض الآخر إلى تحميل بعض اللاعبين مسؤولية استقالة المدرب هدان، وهذا باستفزازه في الكثير من الأحيان وعدم الامتثال لتعليماته أو تطبيقها "فوق القلب" كما يقال. وهي أسباب تراها هذه الفئة من الأنصار كفيلة بذهاب أي مدرب يحترم عمله وله أسلوب عمل صارم، رغم أنهم تداركوا بالقول إن المدرب اخطأ في توقيت فرض هذه الصرامة بحكم أن المرحلة الحالية تتطلب السير وفق ما تمليه الظروف السائدة في محيط الفريق، ومحاولة جلب اللاعبين لصفه وبعدها يطبق ما يشاء دون أدنى مشكل. وكان على المدرب حسب هذه الفئة من الأنصار إبلاغ الإدارة يوميا بتقارير عن كل ما يجرى أثناء الحصص التدريبية، ويترك للمكتب المسير أمر معاقبة اللاعبين وفق ما يراه مناسبا دون اللجوء إلى طردهم، مثلما كان عليه الحال مع برملة وحجاري وحديوش في آخر حصة تدريبية. "هدان يتكلم كثيرا وروابح يتكتم وهذا هو الفرق بينهما" وذهبت فئة أخرى من الأنصار إلى أبعد من ذلك، حيث قال: "أسلوب تعامل المدرب روابح الذي يعتمد على عدم الإكثار من الكلام ويكتفي بتوجيه التعليمات فقط سواء في التدريبات أو المباريات، تغير بين ليلة وضحاها مع استقدام الإدارة للمدرب هدان الذي يكثر من الكلام، ويعدد أخطاء اللاعب أمام زملائه، ما يولد استياء لدى هذا الأخير يترجمه بتصرفات طائشة بعيدة عن احترافية تؤثر في المجموعة، وتكون في بعض الأحيان غير مسؤولة وتخل بالنظام العام للفريق ما يجعل الحزازات تكثر بين اللاعبين والطاقم الفني ======================== "آلترا قرين" تنسق مع البقية لصنع أجواء مميزة لا زال الأنصار يعدون العدة للقاء القادم أمام أبناء العقيبة، حيث تحضر مجموعة "آلترا قرين" راية عملاقة بألوان الفريق تمجد تاريخ النادي، ستوضع لأول مرة على سياج الملعب كما تقوم نفس المجموعة بالتنسيق مع بقية الأنصار باستعدادات من أجل ضرورة التواجد بكثرة في ملعب 13 أفريل من خلال لقاءات دورية في معاقل الفريق، ودعت بالمناسبة إلى حتمية الاستقبال الجيد للفريق المنافس والتحلي بالروح الرياضية المعروفة لدى أنصار "الصادة". وأجمع الأنصار على أنهم لن يخرجوا عن هذا الإطار بالنظر إلى حسن استقبالهم من طرف نظرائهم البلوزدادية في لقاء الذهاب، رغم أنهم كانوا يأملون أن يكون الدخول مجانيا لضمان توافد أكبر من الأنصار، إلا أنه ورغم هذا يرى أغلب الأنصار أنهم سيتواجدون بأكبر عدد حتى يتسنى لهم تشجيع رفاق عدادي، وفق ما تملية قواعد الروح الرياضية. حجاري لازال في مقر الفريق رغم أن المدافع الأيمن حجاري تم منعه من مزاولة تدريباته مع المجموعة، في انتظار مثوله أمام المجلس التأديبي، إلا إنه باق في مقر الفريق على أمل السماح له بالعودة إلى التدريبات وإرجاء معاقبته إلى ما بعد، خصوصا أنه أكد لنا أن انفعاله بتلك الطريقة أمام هدان كان نتيجة حالته النفسية السيئة خلال تلك الحصة لأسباب تخصه. كما عبر اللاعب عن تقبله لأي عقوبة تراها الإدارة مناسبة، معربا عن أمله في العودة سريعا إلى المجموعة.