حذرت مصر اليوم الأربعاء من تداعيات ما وصفته بالتصعيد الأمني الصهيوني في المسجد الأقصى وطالبت سلطات الأحتلال بوقف العنف واحترام حرية العبادة والمقدسات الدينية. وأغلق الصهاينة الحرم القدسي الجمعة لأسباب أمنية بعد مقتل شرطيين إسرائيليين على يد ثلاثة مسلحين من عرب 48 قرب المسجد الأقصى في نفس اليوم. وقتلت قوات الأمن المسلحين الثلاثة. وأعادت السلطات الإحتلال فتح المسجد الأقصى يوم الأحد لكنها أثارت انتقادات السلطات الدينية الإسلامية بوضعها أجهزة للكشف عن المعادن على مداخله. ويؤدي الفلسطينيون صلاتهم خارج المسجد لرفضهم الدخول عبر البوابات الالكترونية. وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان اليوم الأربعاء إن مصر تحذر "من خطورة التداعيات المترتبة على التصعيد الأمني الصهيوني في المسجد الأقصى، وما ترتب عنه من إصابات خطيرة بين صفوف الفلسطينيين وتعريض حياة إمام المسجد الأقصى فضيلة الشيخ عكرمة صبري لمخاطر جسيمة". وطالبت مصر إسرائيل "بوقف العنف، واحترام حرية العبادة والمقدسات الدينية، وحق الشعب الفلسطيني في ممارسة شعائره الدينية في حرية وأمان". ودعتها أيضا إلى "عدم اتخاذ مزيد من الإجراءات التي من شأنها تأجيج الصراع، واستثارة المشاعر الدينية وزيادة حالة الاحتقان بين أبناء الشعب الفلسطيني، بما يقوض من فرص التوصل إلى سلام عادل وشامل تأسيسا على حل الدولتين". ووقعت مصر وإسرائيل معاهدة سلام عام 1979.