فاجأ وزير البيئة و الإيكولوجيا في الحكومة الفرنسية، نيكولا هولو صباح اليوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باستقالته دون سابق إنذار، معلنا ذلك على راديو "فرانس أنتير "موضحا بأنه ينسحب أيضا من السياسة. وقال نيكولا هولو بأنه لم يعلم ماكرون ولا رئيس حكومته لأنه لم يرغب بأن يتم إقناعه و محاولته دفعه للعزوف عن قراره، موضحا بأنه للأسف الشديد لم تتمكن الحكومة أن تعطي الأولويات اللازمة فيما يخص القرارات المسؤولة التي تتعلق بالبيئة بالنظر إلى التحديات الكبرى التي تعرفها في الوقت الراهن على رأسها المناخ ، بالإضافة إلى القرار الأخير الذي أعلن عنه ماكرون أمس بخصوص تخفيض أسعار رخص الصيد بالنسبة لفديرالية الصيادين من 400 أورو إلى النصف وهي القطرة التي أفاضت الكأس ودفعت نيكولا هولو إلى الاستقالة . وتعد استقالة وزير البيئة بمثابة زلزال داخل حكومة إدوارد فليب و كضربة قاسية لماكرون مع الدخول السياسي لاسيما أن هذا الأخير نجح في إدخال نيكولا هولو الذي يمتاز بشعبية كبيرة والتفوق على سابقيه نيكولا ساركوزي الذي فشل في إقناع هولو و الأمر سيان بالنسبة لفرانسوا هولاند الذي عجز هو الآخر في تعيين نيكولا هولو وزيرا للبيئة في حكومته.