تبدأ غداً السبت 7 نوفمبر مباريات الجولة الثانية عشر من الدوري الإنجليزي الممتاز، وستشهد هذه الجولة مباراة قوية بين ارسنال و توتنهام في ديربي ملتهب للعاصمة لندن، وكذلك محاولات السيتي تعزيز صدارته، ورغبة ويستهام و ليستر وتوتنهام في التواجد بالمربع الذهبي، والخوف على يونايتد من مزيد من التقهقر بعدم وصل للمركز الرابع، وأخيراً.. مشاهد محاولات الهروب المتكررة اليائسة لثلاثي القاع من شبح الهبوط.. -ارسنال و توتنهام أقوى مباريات الجولة بكل تأكيد، مباراة بين جارين لدودين بل هما.. غريمين! برغم أن جمهور الفريقين يوصف ويصنف عادةً بأنه من الجمهور الغير مشاغب، أو الغير منفعل على المنافس بشكل فج، مثل بعض جماهير الأندية الكبرى الأخرى، لكن لهذه المباراة طبيعة خاصة، حيث يخرج كلا الجمهورين عن رزانته بل ورتابته أحياناً، ليظهر وجه "مستذئب" يكشر بكل كراهية لمنافسه! مباراة لها حسابات خاصة للفريقين، ارسنال عائد من اليانز ارينا بهزيمة قاسية ومخجلة، والأسوأ تقلص حظوظه في بلوغ دور ال 16 لأول مرة منذ زمن بعيد، وآخر شيء يرغب به خسارة تبعده عن مزاحمة السيتي على الصدارة، لو كانت أمام السبيرز تحديداً. بينما السبيرز أصبح فريقاً لا يهزم، في آخر 10 مباريات لم يذق فيها طعم الخسارة، بل وأسقط المتصدر برباعية مذلة، لذا هو فريق قوي، وسيستغل مع مدربه الداهية بوكتينيو تفشي "وباء" الاصابات في فريق الغانرز، ليحقق فوز مهم يقربه من المربع الذهبي. -مانشستر يونايتد و ويست بروميتش مباراة سيدخلها يونايتد بتوتر على خلفية نتائجه المهتزة في الآونة الأخيرة، مباراة جاءت بعد ابتعاده الى المركز الرابع في تقهقر خلف الحسرة والعصبية لدى مدربه وأنصاره. فالفريق يعاني من شُح تهديفي واضح، و عدم وضوح أو ثبات في التشكيل أو الخطة، وهو أمر يثير علامات استفهام كثيرة، خاصة انها تأتي من مدرب مخضرم مثل فان غال. ويواجه فريق لديه مدرب متمرس هو بوليس، لن يكون بأي حال صيداً هيناً للشياطين الحمر، حتى ولو كان اللقاء على أولد ترافورد، ويحتاج يونايتد الى فوز عريض وأداء مميز ليستعيد الفريق ثقته في نفسه، وكذلك جمهوره، والأهم عدم الخروج من المربع الذهبي، وايقاف "نزيف" النقاط المستمر على مدار عدة جولات، والعودة لمحاولة المنافسة على اللقب من جديد. -ستوك و تشيلسي مباراة أتوقعها صعبة للغاية على الفريقين، فالبوترز في وضعية عصيبة، وتجمد رصيدهم عند النقطة 13 بفارق نقطتان عن البلوز، فهو صراع النجاة من خطر الغرق في "دوامة" الهبوط. البلوز برغم فوزهم الأوروبي الأخير على ضيفهم الأوكراني، لكنه فوز غير مقنع وبشق الأنفس، ولم يغير أو يصنع فارق كبير، فمازالت النظرة القلقة والمتشائمة تجاه مستقبل الفريق موجودة بل وأصبحت نظرة حادة، فالأمر بالبريميرليغ لم يعد يتحمل خسارة نقطة وليس مباراة! -استون فيلا و مانشستر سيتي مباراة تجمع متصدر الترتيب مع متذيل الترتيب! يدخلها السيتي وهو منتشي من فوزه الأوروبي الأخير خارج الديار، فوز جعله يتصدر ترتيب مجموعته ويتأهل للدور التالي، وهو بلاشك يعزز من ارادة الفوز لدى الفريق ومن ثقته في نفسه. وفي المقابل.. يعاني الفيلانز من انهيار تام أوصلهم لقاع جدول الجدول، لكن هذه المباراة ربما يكون بها بارقة أمل للفريق، حيث ستكون أول مباراة للفرنسي ريمي جاردي المعين حديثاً مدرباً للفريق، فهل سيعاني السيتيزنز من حظ البدايات؟ –ليفربول و كريستال بالاس وبدأت رحلة انتصارات الريدز على يد كلوب.. بعد انتصارين متتاليين بدأ أنصار الفريق في الشعور بالفرحة الحقيقية لقدوم كلوب الى انفيلد، وربما مازالت "الصبغة" الألمانية على الليفر غير مكتملة الأوجه، لكن شخصية كلوب الطاغية والمفعمة بالحيوية والتحدي، تجعل الجميع يتأمل الخير على يده. بينما النسور "جريحة" ففي آخر ثلاث مباريات لها، حصدت نقطة وحيدة، جعلتها تهبط للمركز العاشر، بعدما كانت ضمن فرق المقدمة قبل عدة جولات، وأتوقعها مباراة حامية بين الفريقين، بل و المدربان كذلك، فآلان باردو محنك، واستطاع في مباراته السابقة فرض أسلوب لعبه على الهولندي المخضرم فان غال، لذا نتوقع لقاء به سجال فني راقي، خاصة أن الفارق بينهما نقطة واحدة، وسيأمل كلاهما في الصعود في سلم الترتيب على "كتف" الآخر. -ويست هام و ايفرتون احدى المباريات القوية للغاية، ولا تحظى بصخب إعلامي يبرز نديتها، مباراة مليئة بكل الدوافع التي تجعلها مباراة رائعة، فالهامرز بعدما كان رابع الترتيبظن ويطلق عليه "فزاعة" الكبار، وجدناه يسقط بغرابة أمام واتفورد الصاعد بثنائية نظيفة، ويظهر وجهاً باهتاً لهذا الفريق المتماسك الذي يخشاه الجميع، لذا سيحاول العودة من جديد لسابق مستواه، وعدم ترك نفسه ينزلق رويداً بعيداً عن مصاحبة الكبار. بينما ايفرتون.. قدم مباراة مميزة أمام سندرلاند وأمطر مرماه بنصف درزينة أهداف، فثلاث نقاط جديدة ستكون كفيلة برفعه ثلاث درجات في سلم الجدول، والأهم ستؤكد أن فوزه الأخير لم يكن "طفرة" أو انه "استأسد" على فريق ضعيف، بل أنه فريق لديه لاعبين أصحاب امكانيات جيدة ومدرب قدير. -ليستر و واتفورد الحصان الأسود للبريميرليغ يواجه العائد هذا الموسم للبريميرليغ، مباراة تشير نحو قوة الثعالب بعد أن قفزوا على المرتبة الثالثة وأطاحوا باليونايتد للمركز الرابع، وبكل تأكيد سيتمسكوا ويتشبثوا بكل قوة بهذا الإنجاز الذي وصلوا اليه، خاصة أن المباراة على الورق في المتناول، ولديه دافعية عند نجومه للتألق، خاصة هداف ووصيف قائمة هدافي البريميرليغ وهما فاردي ومحرز. بينما واتفورد.. يقدم مرددود الى حدٍ كبير يستحق الإشادة به، في ظل نقص الامكانيات والاسماء اللامعة في فريقه، ولكنه يقدم أفضل أداء وترتيب من بين الثلاثي الصاعد هذا الموسم، ويمتلك مهاجم عملاق هو ايغالو، واستطاع تحطيم كبرياء ويستهام القوي في مباراته الأخيرة، كما أنهم يمتلكون سجلاً جيدا لنتائجهم خارج ملعبهم، ففي آخر 6 مباريات لهم فازوا في 3 وتعادلوا في 2 وخسروا واحدة فقط! -نوريتش و سوانزي مباراة تجمع بين فريقين يعيشان حالة تردي في النتائج بشكل شبه دائم مؤخراً، وبرغم أن سوانزي يمتلك خط هجوم قوي بتواجد ايو و غوميز، لكن هذا الأمر لم يشفع للبجعات بأن تتواجد بعيداً عن المراكز المتأخرة بالبطولة. وكذلك الحال لدى نوريتش الذي مُني بخسائر فادحة جعلته يستقبل أهداف جمة، فالصاعد حديثاً يتخبط بشكل يكاد يورده من حيث جاء، فالكناري بحاجة ماسة الى فوز يبعده مؤقتاً عن منطقة الخطر.. فمن سيحلق بنقاط المباراة الثلاث.. البجعات ؟أم الكناري؟ -سندرلاند و ساوثامبتون مباراة تعني الكثير للقطط السوداء فهي كفيلة في دب حماسة وأمل الخروج من مأزق الهبوط الوشيك الذي يحدق بهم، فبعد ما فازوا على نيوكاسل بثلاثية توقع الجميع "انتفاضة" من القطط لكن جاءت خسارتهم بعدها على يد التوفيز وبنصف دستة أهداف مخيبة بشكل كبير، لذا فالفوز في هذه المباراة هو "الرهان" الأخير على قدرة القطط على تخطي هذا الموقف البائس. ولكن على النقيض.. السوتون برغم عدم تمكنهم من تقديم نفس مردود الموسم الماضي، لكنهم مازال لديهم بعض من بريق موسمهم الأخير، مباراة قد تكون في المتناول لو لم يستهتر بردة فعل القطط الغاضبة المتشبثة بأمل واهٍ بقيادة المخضرم الارديس. -بورنموث و نيوكاسل فريقان يمتلكان قاسماً مشتركاً، ألا وهو.. الهبوط! فالأول صاعد من الدرجة الأدنى ومازال يشتم رائحتها، بينما الأخير تسير خطواته كلها بإتجاه نزول محتم نحو التشامبيونشيب. مباراة متكافئة.. يحتاج الإثنان لعدم الخسارة، فجمع النقاط قد يبعد النهاية المنتظرة لأحدهما أو كلاهما في نهاية الموسم، يملك الماكبايس سجلاً سيئاً بالبريميرليغ خاصة خارج ملعبه، ففي آخر 12 مباراة له لم يستطع الخروج منتصراً في أياً منها، وخسر 10 مباريات! ويقدم مردود هو الأسوأ له في تاريخه منذ نحو 4 عقود، وتحديداً منذ موسم 77/78 وهو بالمناسبة موسم انتهى بهبوط جيوش المدينة! وإليكم جدول مباريات الجولة الثانية عشر من الدوري الإنجليزي الممتاز.. -بورنموث و نيوكاسل ..تقام المباراة يوم السبت 7 نوفمبر،على ملعب فيتنس فيرست ستوديوم، في الساعة 15.45 بتوقيت مكةالمكرمة. -مانشستر يونايتد و ويست بروميتش.. تقام المباراة يوم السبت 7 نوفمبر، على ملعب اولد ترافورد، في الساعة 18.00 بتوقيت مكةالمكرمة. -ويستهام و ايفرتون .. تقام المباراة يوم السبت 7 نوفمبر، على ملعب ابتون بارك، في الساعة 18.00 بتوقيت مكةالمكرمة. -سندرلاند و ساوثهامتون.. تقام المباراة يوم السبت 7 نوفمبر، على ملعب اوف لايت، في الساعة 18.00 بتوقيت مكةالمكرمة. -ليستر و واتفورد.. تقام المباراة يوم السبت 7 نوفمبر، على ملعب ووكرز ستاديوم، في الساعة 18.00 بتوقيت مكةالمكرمة. -نوريتش و سوانزي.. تقام المباراة يوم السبت 7 نوفمبر، على ملعب كارو رود، في الساعة 18.00 بتوقيت مكةالمكرمة. -ستوك سيتي و تشيلسي.. تقام المباراة يوم السبت 7 نوفمبر،على ملعب بريطانيا، في الساعة 20.30 بتوقيت مكةالمكرمة. -استون فيلا و مانشستر سيتي .. تقام المباراة يوم الأحد 8 نوفمبر، على ملعب فيلا بارك، في الساعة 16.30 بتوقيت مكةالمكرمة. -ارسنال و توتنهام .. تقام المباراة يوم الأحد 8 نوفمبر، على ملعب الامارات، في الساعة 19.00 بتوقيت مكةالمكرمة. -ليفربول و كريستال بالاس.. تقام المباراة يوم الأحد 8 نوفمبر، على ملعب انفيلد، في الساعة 19.00 بتوقيت مكةالمكرمة.