في حوار جديد مع موقع “لو جون أفريك”، أكد المدرب الوطني وحيد حاليلوزيتش عدة نقاط وعاد لتأكيد أخرى ، حيث قال أن المنتخب المالي ورغم هزيمته في لقائه السابق ضد البنين يبقى المرشح الأول في المجموعة وأن هزيمة واحدة لن تكون كافية لدحض المعنويات ، وحيد تكلم أيضا عن خططه التكتيكية ، عن لاعبيه وحتى عن الانتقادات التي تلقاها في بادئ الأمر والتي عرف كيف يرد عليها حسب قوله . ” الجزائر كانت تعتمد على الهجمات المضادة ومعي ستلعب الهجوم ” بداية حديث التقني البوسني كانت عن حقبة سابقيه من المدربين خاصة حقبة شيخ المدربين الشيخ رابح سعدان حيث أكد أن الفريق وقتها كان يعتمد على الهجمات المضادة والكرات الثابتة فقط ، ومعه المنتخب الجزائري سيلعب الهجوم ،حاليلوزيتش ذكر الجميع بإحصائيات سابقيه التي كانت سيئة بحسبه حيث قال في هذا الشأن “ عند قدومي للإشراف على المنتخب لاحظت الإحصائيات ، المنتخب لم يكن يسجل كثيرا ، لم يكن يمرر كثيرا ، كان يعتمد على الهجمات المضادة والكرات الثابتة فقط ، أنا ألعب الهجوم ولا غير “ ” الجزائر تملك المواهب التي ستساعدني على إنجاح مشروعي “ لم ينسب حاليلوزيتش النجاح لنفسه وفقط بل أكد أن مواهب الجزائرالشابة التي وصفها بالفذة ستساعده على إنجاح مشروعه الذي أتى من أجله للجزائر وهو تحويل المنتخب لحصد النتائج وتسجيل الأهداف ، حيث قال: ” الجزائر تملك مواهب شابة لديها إمكانيات كبيرة جدا ، هي من سيساعدني على إنجاح مشروعي الذي أتيت من أجله ” . ” على الجميع أن يفهم أن العمل هو السبيل الوحيد للنجاح “ في معرضه عن الأهداف عاد حاليلوزيتش للانتقادات التي تلقاها من بعض الإعلاميين بعد تربصه بلاعبين فقط هما ڤديورة و بوعزة ، التقني البوسني لم يعط إجابة مباشرة للسؤال المطروح واكتفى بتوجيه رسالة قوية لكل من انتقده قال فيها: ” هناك أناس لا يفقهون شيئا ( يقصد من انتقده ) لا شيء بدون عمل على الجميع أن يدرك ذلك المواهب وحدها لا تكفي “ ” لا أعلم ما المشكل في إقامة تربص بعدد قليل من اللاعبين “ في نفس السياق أكد وحيد أن الانتقادات التي تعرض لها من بعض الأقلام في وقت سابق لم يعرها أي اهتمام ، فليس جرما أن تقيم تربصا بلاعبين فقط لأن الفائدة من وراء ذلك هو العمل وفقط وليس تضييع الوقت حيث قال: ” نعم قمت بإقامة تربص في مايو الماضي بلاعبين فقط وآخر باثني عشر لاعبا ، ماذا في ذلك ؟ هل هي مضيعة وقت ؟ لدينا مواعيد مهمة خاصة في جوان الحالي وسنستغل أي وقت للعمل “ ” النتائج الإيجابية ستغير نظرة الجميع “ الانتقادات المثيرة التي طالته منذ وصوله على رأس العارضة الفنية لا يبدو أنها تقلق حاليلوزيتش كثيرا ، حيث أكد أن توالي النتائج الإيجابية سيغير أراء الناس من حوله وأنه مقتنع تماما بقدرته على إدخال طريقة تفكيره في رؤوس هؤلاء وفي هذا الشأن قال: ” مع توالي النتائج الإيجابية وطريقة اللعب الرائعة ستبدأ بعض الذهنيات تتغير ، لقد أصبحنا نخلق الفرص ونسجل الأهداف ونقوم بتمريرات كثيرة إنه أمر رائع “ ” لحسن حظي أني ألقى الدعم من رئيس الاتحادية محمد روراوة” حاليلوزيتش رغم أنه بدا غير آبه بتلك الانتقادات وقال أنه من الممكن أن يغادر إذا كانت طريقته لا تعجب البعض ، لكن تدارك بقوله أنه يلقى دعما قويا من رئيس الاتحادية الجزائرية الحاج محمد روراوة وهذا من حسن حظه كما قال: “ إذا كانت طريقة عملي لا تعجبهم فإني مستعد للمغادرة ، ومن حسن حظي أن ألقى دعما كبيرا من رئيس الاتحادية محمد روراوة “ ” بودبوز وفيغولي بإمكانهما تحمل المسؤولية “ بعد انتهائه من الحديث عن الانتقادات ، عرج وحيد حاليلوزيتش إلى تشكيلة لاعبيه وبالضبط إلى الاسمين الأكثر بروزا رياض بودبوز وسفيان فيغولي ، حيث عاد مدرب المنتخب ليؤكد أن الثنائي الشاب بإمكانه تحمل المسؤولية وفي إجابته عن سؤال تمحور حول هذا الموضوع قال: ” نعم يجب أن يتحملا المسؤولية ، حتى ولو كانا شابين ، وحتى ولو كان الأمر صعبا لأن لديهما القدرة على فعل ذلك “ ” لديهما إمكانيات كبيرة وعليهما تطويرها “ في سياق الحديث عن الثنائي الشاب دائما قال حاليلوزيتش أن الموهبة الكبيرة التي يتمتع بها صناع اللعب في المنتخب يمكن تطويرها وجعلها أكثر إقناعا وهذا بالتركيز على الجانب الدفاعي لأن التوازن في اللعب بين الدفاع والهجوم هو المعنى الحقيقي للكرة الحديثة وأضاف: ” لديهما إمكانيات كبيرة و يجب عليهما تطويرها وهذا بالعب بأكثر بساطة فوق أرضية الميدان وتطوير الجانب الدفاعي ليكون لعبهما أكثر اتزانا ، كرة القدم الحديثة تتطلب ذلك لأن لعب الهجوم لا يعني إهمال الدفاع “ ” نقل اللقاء من مالي إلى بوركينافاسو كان منطقيا جدا “ عن اللقاء المصيري للمنتخب الوطني يوم غد الأحد أكد حاليلوزيتش أن نقل اللقاء من مالي إلى بوركينا كان قرارا منطقيا جدا وأضاف أيضا أن القرار تأخر لأن الوضع هناك لا يحتمل بأن يقام لقاء من هذا الحجم وفي هذا الشأن قال: ” بالفعل نقل اللقاء كان أمرا منطقيا جدا حتى أنه تأخر وكان من الواجب اتخاذه منذ وقت طويل لأن الوضع لا يحتمل أن يقام فيه أي لقاء “ ” مازالت مالي هي المرشحة عن المجموعة “ عن رؤيته لحظوظ كل فريق في المجموعة أكد حاليلوزيتش أن منتخب مالي يبقى المرشح الأول للتأهل عن المجموعة ، كما أضاف أن إقامة اللقاء في أرض محايدة لا يعني أن حظوظه قد نقصت ، الناخب الوطني قال أن مالي سيسعى لتدارك خسارته الأخيرة ضد البينين وهو ما سيزيد من الأمر صعوبة ” بالنسبة لي مالي مازال المرشح عن المجموعة ، مالي خسر لقاءه الأول أمام البينين بهدف لصفر وسيسعى للتدارك أمام الجزائر وهو ما يزيد الأمر صعوبة “.