* email * facebook * a href="https://twitter.com/home?status=مشروع "الحاويات البيئية" في وهران بحاجة إلى دعمhttps://www.el-massa.com/dz/index.php/component/k2/item/66319" class="popup" twitter * a href="https://www.linkedin.com/shareArticle?mini=true&url=https://www.el-massa.com/dz/index.php/component/k2/item/66319&title=مشروع "الحاويات البيئية" في وهران بحاجة إلى دعم" class="popup" linkedin يُعد مشروع الحاويات البيئية أو ما يُعرف بالمستودعات الذكية لجمع النفايات المنزلية، من أقدم المشاريع البيئية التي كانت مطروحة للتجسيد على أرض الواقع بمدينة وهران منذ سنة 2012، بمبادرة من السيد الهواري بن جلول منتخب سابق ورئيس جمعية ناشطة في الميدان بولاية وهران، وهو المشروع الذي كان من شأنه القضاء على المظاهر غير اللائقة للحاويات عبر الشوارع، خاصة الأحياء الكبرى والساحات والفضاءات السياحية والتاريخية لمدينة وهران. أكد الهواري بن جلول أنّ مشروع الحاويات البيئية يُعد أول مشروع من نوعه بالجزائر اقترحه وطرحه على مسؤولي وهران وعلى مستوى الحكومة سنة 2012؛ من خلال انتهاج طريقة معروفة عالميا في حفظ النفايات المنزلية عن طريق المستودعات التحت أرضية، التي تساهم في القضاء على ظاهرة الحاويات البلاستيكية المشوهة لجمالية المدن، إلى جانب المساهمة في خفض مصاريف البلديات والولاية؛ بالتقليل من عمليات اقتناء الحاويات البلاستيكية التي تتعرض للتخريب والسرقة. وأوضح المتحدّث أن الفكرة جاءت من منطلق العمل التطوعي للجمعية ورئيسها بعد أن بادر بإنجاز أول مستودع للحاويات البيئية بحي "العقيد لطفي" بدون مقابل. وقُدّم المشروع أمام المسؤولين سنة 2013، ولقي ترحيبا كبيرا من الوالي الأسبق لوهران، لكن المشروع رُفض بعد ذلك من طرف بعض مسؤولي الولاية بدون تقديم مبررات لذلك، حسب تأكيد المتحدث، "خاصة أنّ جل هذه المستودعات الذكية كانت ستنجَز بالمجان"، مضيفا: "اقترحنا على المسؤولين بوهران إدراج إنجاز مستودعات ذكية بالأحياء الجديدة والعمارات التي يتم إنجازها ضمن دفتر شروط المرقين العقاريين وإلزامهم بإنجازها، ومنه المساهمة في نشر المشروع، وفي الحفاظ على أموال البلديات"، مؤكدا أن المشروع غير مكلف مقارنة بما تصرفه البلديات سنويا على اقتناء الحاويات البلاستيكية، وما ينجر عنه من تشويه للبيئة والمحيط. المشروع يتم إنجازه في شكل مستودعات أرضية تضم حاويات خاصة توضع في طابق أسفل الأرض بعمق يتراوح بين 3 و6 أمتار، على أن تزود بمنافذ لرمي الأكياس البلاستيكية داخل الحاويات بدون تركها في العراء، ليقوم بعدها عامل النظافة بسحب النفايات عن طريق نظام هيدروليكي لرفع الحاويات الأرضية نحو الشاحنة بدون أن يتم رؤية النفايات، ومنه تبقى الحاويات نظيفة، والمحيط بدون نفايات ولا أكياس بلاستيكية. وأضاف المتحدث أن التجربة أعطت ثمارها في عدة أحياء بالعاصمة في انتظار تحرك المسؤولين في وهران لتبنّي المشروع، خاصة ضمن التحضير لألعاب البحر الأبيض المتوسط 2021، مشيرا إلى أنّها فرصة لزرع ثقافة بيئية من أجل نظافة المحيط؛ بإطلاقها عدة مشاريع لرسكلة النفايات القابلة للتدوير. ويؤكّد السيد بن جلول أن مدينة وهران تفرز لوحدها يوميا، ما لا يقل عن 250 طنا من النفايات، التي ترتفع إلى حدود 300 طن يوميا خلال فصل الصيف، وهو ما ينجر عنه مظاهر غير لائقة خلال قيام عمال النظافة بتفريغ النفايات داخل الشاحنات وما تتركه ورائها من مخلفات، لتبقى الحاويات البيئية، حسب المتحدث، الأصلح لمدينة وهران، معلنا عن أن خطة المشروع موجودة، وسيتم تقديمها كهبة للمبادرين بتنفيذ المشروع على أرض الواقع.