حثت مصر المجتمع الدولي لإيجاد حل من أجل رفع الحصار على غزة " يا سلام سلم " مصر التي يتراسها مبارك ويقود حكومتها نظيف، ورئيس برلمانها سرور ورئيس مجلس الشورى فيها شريف، كل هذه الأسماء التي فيها من الشرف والبركة والنظافة والسرور والحبور ، لم تنتبه إلى أنه خلف أمتار من حدودها شعب يكاد يقضي نحبه جوعا ، ومرضا، لكن اليوم بقدرة قادر انتبهت فجأة أن ثمة بقعة من الارض اسمها غزة، وهي لا تقع في جنوب افريقيا ولا في الصومال، ولا في كردستان العراق، ولا في الإيسكيمو ، أنها قاب قوسين او أدنى من منتجع مبارك، والحقيقة أن هذا الإكتشاف وهذه المناشدة من أجل رفع الحصار على غزة التي طالبت بها مصر، جاءت بعدما سجل أردوغان الطيب هدفا ضد العرب ، وضد الصهاينة، لذا المناشدة المصرية جاءت بعد صافرة الحكم وفوز اردوغان، والغريب أن طلب مصر المحروسة جاء بعد ارتفاع اصوات من داخل الحكومة الإسرائيلية تطالب بإيجاد مخرج لحصار غزة ، يسمح للغزاويين بالتموين، ويمنع دخول الاسلحة لغزة، وبالعربي الفصيح، مصر رددت مطالب إسرائيلية ، ولم تزد عنها شيئا، لأن أمامها خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها ، وفي الأخير فإن الهدف الذي يسجل بعد انتهاء المباراة لا يعد هدفا ولا يحتسب، لأن الجمهور خرج، واللاعبين في غرف تغيير الملابس يتأهبون للخروج خارج الميدان بعد انتهاء المباراة. ورغم ذلك تحتسبه مصر هدفا.