أعلن وزير الشؤون الدينية والاوقاف، محمد عيسى أن المعتمرين لثلاث مرات متتالية تفرض عليهم ضريبة من طرف السلطات السعودية بدءا من السنة الجارية حيث يضطر المعتمر إلى دفع تنازل بقيمة 2000 ريال سعودي للملكة العربية السعودية. وأوضح محمد عيسى في تصريح للصحافة على هامش لقاء مع أعضاء بعثة الحج لهذا الموسم بدار الإمام بالمحمدية' أن المعتمرين لثلاث مرات متتالية تفرض عليهم ضريبة من طرف السلطات السعودية بدءا من السنة الجارية حيث يضطر المعتمر إلى دفع تنازل بقيمة 2000 ريال سعودي للملكة العربية السعودية. وأضاف وزير الشؤون الدينية والاوقاف، ان السعودية "قررت هذه السنة الشروع في تطبيق التأشيرة الالكترونية النموذجية"، مؤكدا استعداد الجزائر للتعامل بهذا الإجراء الجديد خلال موسم الحج للسنة القادمة. وأشار ان "قرابة مليون و200 الف جزائري شاركوا في قرعة الحج لهذا الموسم وان 90 بالمائة منهم استعملوا الانترنت". وبخصوص فرض المملكة السعودية لرسم جديد يقدر بألفي ريال (ما يعادل 500 أورو) على تأشيرة الدخول الى أراضيها بالنسبة للحجاج الذين أدوا مناسك الحج خلال الخمس سنوات الاخيرة، قال الوزير إن السعودية "حرة وسيدة في قراراتها"، مشيرا الى ان لجنة التحضير لموسم الحج "اجتمعت تحت رئاسة وزارة الشؤون الدينية والاوقاف واتخذت كل التدابير اللازمة من خلال التعرف على الحجاج الملزمين بدفع هذا الرسم الإضافي والذين يفوق عددهم الألف (1000)". وأوضح الوزير بهذا الخصوص أنه "تم ارسال طلب الى مصالح الوزير الاول من أجل الموافقة على تحويل هذه المبالغ المالية الى السعودية والالتزام بهذا الشرط الذي اتخذته سلطات المملكة". وبشأن اللقاء الذي جمعه بأعضاء بعثة الحج وهذا قبل انطلاق اول رحلة نحو البقاع المقدسة والمقررة يوم 6 أوت الجاري،اعتبر الوزير أن هذا اللقاء التنسيقي يندرج في إطار الجهود المبذولة لإنجاح موسم الحج وتمكين أعضاء البعثة الجزائرية من أداء مهامهم في أحسن الظروف وعن 1400 حاج الذين لم يدفعوا مستحقات الحج للبنك أوضح محمد عيسى أن السبب يعود إلى اختيار بعض الحجاج للرحلات الأخيرة