رغم تسابق مسؤولي الرياضة في بلادنا للاعتذار.. عضو الإتحاد العراقي يصرح: واصل مسؤولو الرياضة وكرة القدم العراقية الهجمات على الجزائر والجزائريين، على خلفية الهتافات التي أطلقها أنصار اتحاد العاصمة لتمجيد الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، خلال مباراة القوة الجوية العراقي في كأس العرب بملعب بولوغين، رغم تسابق عدد من المسؤولين عن الرياضة الجزائرية لطلب الاعتذار من الأشقاء، الذين أقاموا الدنيا بسبب هتاف بسيط في الملاعب. ونشروا إشاعات باطلة عن إهانات عنصرية، ولم يكتفوا بذلك، بل راح عدد منهم يشتم كل ماله علاقة بالجزائر، متناسيا العلاقة الأخوية بين الشعبين، حيث أدلى عضو الإتحاد العراقي لكرة القدم، كمال زعير، بتصريحات خطيرة، اتهم فيها الجزائريين بالإرهاب على قناة «آسيا» التلفزيونية العراقية . قال فيها: «العراقيون أبطال وقاتلوا مع كل العرب …خلي يعرفون الجزائريين وغير الجزائريين، هو مين اللي دخل داعش إلى العراق؟ هم عندهم مليون شهيد واحنا عندنا ملايين الشهداء، دافعنا عنهم وعن العرب وعن العروبة، وهم من أرسلوا لنا أكثر الإرهابيين وأكثر الداعشيين اللي دخلو أغلبهم جزائريين» . وأضاف: «..سنقاتل على علمنا والهتاف الذي وجهته جماهيرهم باسم النظام السابق من حقهم، ذلك لأن النظام السابق كان معيشهم ويوكل فيهم ..العرب بدهم يحتلو بلادنا وكلامي هذا يزعلو أو لا لا نهتم بهم». تجدر الإشارة إلى أن تصريحات المسيّر العراقي لم يتم التنديد بها أو الاعتذار عنها من طرف أي مسؤول عراقي رغم خطورتها، في وقت تسابق عدد من الشخصيات الرياضية في الجزائر إلى الاعتذار عن هتافات أنصار اتحاد العاصمة.