قال وزير الطاقة مصطفى قيتوني، الأحد، من وهران أن النسخ الأولى لمشروع تعديل قانون المحروقات ستسلم في جويلية القادم،و أضاف "نتوقع تسليم النسخ الأولى لمشروع تعديل المحروقات الذي هو حاليا محل تفكير خلال شهر يوليو القادم " حسبما أبرزه الوزير في لقاء مع الصحافة بمناسبة افتتاح الطبعة الثامنة للندوة-المعرض حول الصناعة البترولية والغازية بشمال إفريقيا (ناباك 2018)،حيث تعرف الديناميكية في الساحة الطاقوية "تغيرا ملحوظا والأسواق لم تعد كما هي" حسبما أشار إليه قيتوني معتبرا بأنه "ليس من المنطقي تسيير قطاع المحروقات حيث تتراوح الأسعار في سوق النفط بين 60 و 70 دولار مع القانون نفسه حيث كان النفط يباع ب150 دولار "،وقال الوزير أنه " يتعين أن يدرج هذا المشروع إجراءات جديدة في شكل تدابير تحفيزية للشراكة و لضمان أحسن جاذبية ". وسيتيح تعديل هذا القانون تشجيع استغلال جميع الحقول وتحسين استغلال تلك الموجودة وانتاجاتها خاصة في إطار التطور التكنولوجي وفق وزير الطاقة،ومن بين أهداف هذا المشروع أيضا إعطاء دفع للاستثمارات في الطاقات الجديدة والطاقات المتجددة والمحروقات غير التقليدية" كما أضاف مصطفى قيتوني،كما اعتبر الوزير بأنه بات من "الضروري" مراجعة الترسانة القانونية والجبائية المتعلقة بقطاع المحروقات في الجزائر مما يتيح إزالة العقبات أمام الاستثمار ومن أجل ضمان جاذبية الشركاء. من جهة أخرى ذكر الوزير "مشروع الغاز الصخري بالجزائر لا يزال في طور الدراسات وهو ليس موضوع الساعة" مبرزا بقوله "يمكننا الشروع فيه مستقبلا في فترة تتراوح ما بين 5 إلى ال10 سنوات القادمة"،وأشار قيتوني في كلمة ألقاها بالمناسبة أن الجزائر التي تدرس إمكانية استغلال هذا النوع من الطاقات على غرار باقي الدول تعتلي المرتبة الثالثة عالميا من حيث الاحتياط العالمي مضيفا أنه "من أجل استغلال هذا المورد الطاقوي نحن بصدد البحث والتنقيب وجمع كل المعطيات الخاصة بذلك". كما نعمل على دراسة كل المسائل المرتبطة بهذا المشروع الخاص باستغلال الغاز الصخري لا سيما من جانب ظروف تطوير هذا المورد الطاقوي والتكنولوجيات المتطورة المتصلة به إلى جانب النجاعة الاقتصادية وبالأخص حماية السكان والمحيط والموارد المائية" وفق ما أبرزه وزير الطاقة. وقال قيتوني أن قطاعه يعمل على تطوير عملية التنقيب والاستغلال لكل الفرص المتاحة لخلق الموارد الطاقوية بالوطن مشيرا إلى البرنامج الواعد في تطوير التنقيب عن المحروقات في عرض البحر والذي يتم التحضير بوتيرة "حسنة" . آسيا موساوي