قال المدرب السابق للمنتخب الوطني الشيخ رابح سعدان، أن أسباب تراجع المنتخب الوطني والأندية الجزائرية في عام 2011 راجع إلى طريقة التسيير التي تعتمدها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم. قال سعدان في تدخل له في حصة هجوم معاكس التي يعدها الزميل اسماعيل برحايل على أمواج الإذاعة الدولية : “مشكل الكرة الجزائرية يكمن في طريقة تسيير الاتحادية الجزائرية، لأن الإمكانات المادية والبشرية موجودة وهي بحاجة فقط لمن يسيرها بطريقة جيدة”. وأضاف: “عندما تغيب النية الصادقة وحب العمل لمصلحة الوطن فبدون شك لن ننجح وسنحقق نتائج كارثية”. ودعا شيخ المدربين كما يلقب، الإتحاد الجزائرية في حديثه عن نتائج الكرة الجزائرية في عام 2011، إلى التعلم من النتائج السابقة والتحضير للمستقبل وعدم تكرار أخطأ الماضي. كما تطرق سعدان أيضا إلى تطور الكرة المغاربية بالمقارنة مع الكرة الجزائرية، حيث قال: “الكرة التونسية المغربية تطورت بفضل استغلالها لديناميكية وروح الكرة الجزائرية في عام 2010 وحققوا نتائج جيدة في حين نحن لم نستغلها وتراجعنا إلى الوراء”. وفي الأخير تمنى المدرب السابق للفريق الوطني أن يكون عام 2012 فأل خير على الكرة الجزائرية وأن تعود إلى تحقيق النتائج الإيجابية. ”نتائج الكرة الجزائرية سلبية وديناميكية 2010 لم تستمر” كما وصف مدرب الفريق الوطني الجزائري لكرة القدم الأسبق، أن نتائج مختلف المنتخبات الوطنية والأندية الجزائرية المشاركة في المنافستين الإفريقيتين سلبية، مشيرا إلى أن ديناميكية سنة 2010 لم يتم الاستمرار فيها.