أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في حصيلة شبه نهائية عن استشهاد 1883 شهيد خلا شهر من العدوان الغاشم على غزة، ويمثل الأطفال ثلث الشهداء ب 429 طفل، 243 سيّدة و79 مسن، بينما بلغ عدد الجرحى 9570 مصاب منهم 2877 طفل، 1853 سيّدة و374 مسن، ومن بين الجرحى يوجد 153 تحت العناية المركزة ما قد يرفع عدد الشهداء لاحقا، وتم إبادة حوالي 70 أسرة بكامل أفرادها، حيث يمثل القتلى المدنيون 86 بالمائة، كما تم تدمير حوالي 10604 منزل. وعن طواقم الإسعاف فقد تم تسجيل استشهاد 19 مسعف وإصابة 102 آخرين، كما تم استهداف 36 سيارة إسعاف، وتم كذلك تدمير 19 مؤسسة مالية ومصرفية بالإضافة إلى 351 مصنع وورشة خلال العدوان. وأعلنت وزارة الأوقاف الفلسطينية أنه تم تدمير 132 مسجدا، منها 42 مسجد مدمر كليا، وتضرر 11 مقبرة إسلامية ومسيحية. أما عن الجانب الصهيوني، ونقلا عن وكالة( قدس) الإخبارية ووفقا لما اعترف به الاحتلال فإن إجمالي عدد القتلى في صفوف الجيش قد وصل إلى 64 قتيل، حيث جاء توزيعهم على النحو التالي من حيث الرتب التي يتمتعون بها: 1 برتبة مقدم، 3 برتبة رائد، 5 برتبة نقيب، 4 برتبة ملازم أول، 2 برتبة ملازم، 4 برتبة مساعد أول، 3 برتبة مساعد، 30 برتبة رقيب أول، 10 برتبة رقيب، واثنان جنود مستجدون برتبة عريف، فضلا عن مقتل 3 مستوطنين نتيجة سقوط الصواريخ على مستوطنات الاحتلال. في حين أشارت كتائب القسّام إلى أنه تم القضاء على حوالي 161 عسكريا صهيونيا وأسر آخر، و400 مصاب. كما أظهرت المعطيات بأنه لا يزال حتى اللحظة هناك أكثر من 103 جنود من جيش الاحتلال يتلقون العلاج في المستشفيات الإسرائيلية جراء إصابتهم بجروح خلال العدوان على قطاع غزة، ووصفت حالة 9 منهم بخطيرة والباقي ما بين متوسطة وطفيفة. وأشارت وسائل إعلام عبرية أن قتلى النخبة من الجيش الصهيوني بلغ 04 أضعاف قتلى حرب (تموز) سنة 2006 على أيدي عناصر حزب الله، ما أدى بالجيش الصهيوني إلى حل إحدى وحدات لواء غولاني، الذي اعترف أحد ضبّاطه، حسب مصادر إعلامية، أنه لولا سلاح الجو لما بقي جندي واحد في غزة. كما بينت المعطيات بأن المقاومة الفلسطينية قد أطلقت نحو 3356 صاروخا وقذيفة هاون تجاه مستوطنات الاحتلال ومدن الداخل المحتل، وذلك بمعدل نحو 115 صاروخ يوميا سقط منها 112 صاروخ على تل أبيب وغوش دان، في حين اعترضت منظومة القبة الحديدية 578 صاروخا ما يمثل 15 بالمائة فقط.