(الكلا) و(الكناباست) يرفضان التوقيع عليه (ميثاق بن غبريط) يقسّم الأسرة التربوية هذه أولويات الرافضين للتوقيع على الميثاق لازالت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط تواجه صعوبات بالجملة مع عدد من نقابات القطاع وبعد أن كانت تعتقد أنها وجدت (حلاّ سحريا) لمشاكل قطاعها باعتماد وثيقة أسمتها ميثاق أخلاقيات التربية قرّرت كلّ من نقابة مجلس ثانويات الجزائر (الكلا) والمجلس الوطني المستقلّ لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية (الكناباست) إدارة ظهرها ل بن غبريط وأعلنا رفض الإمضاء على الميثاق في المراسيم المقرّرة اليوم الأحد ليقسّم بذلك (ميثاق بن غبريط) الأسرة التربوية العاجزة عن جمع شتاتها لما فيه خير المدرسة الجزائرية. رفضت كلّ من نقابة مجلس ثانويات الجزائر (الكلا) والمجلس الوطني المستقلّ لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية (الكناباست) الإمضاء على ميثاق أخلاقيات التربية الذي أقرّته وزيرة التربية الوطنية. (الكناباست) يتراجع عن الإمضاء عبّر المجلس الوطني المستقلّ لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية (الكناباست) عن رفضه التوقيع على الميثاق الأخلاقي التربوي مع وزارة التربية الوطنية على الرغم من إمضائه على نسخة المشروع في 18 أكتوبر الماضي رفقة 8 نقابات التربية حيث أكّد المجلس أن سبب رفضه جاء بناء على عدم تكفّل وزارة التربية بمطالب موظّفي القطاع واحترام المربّي بتوفير الجوّ المناسب لآداء مهنته خدمة لتحسين ظروف تمدرس التلاميذ وفتح أبواب الحوار الجادّ والتفاوض الفعلي محلّيا ووطنيا مع الشركاء الاجتماعيين من خلال تطبيق قوانين العمل وعندها لا يحتاج أيّ طرف إلى الالتزام بأيّ وثيقة أو عقد يخصّ هذا الموضوع. تراجع مجلس (الكناباست) عن أمر التوقيع على الميثاق الأخلاقي الذي دعت إليه وزيرة التربية نورية بن غبريط وأكّد في بيان له أن الأولوية في الوقت الراهن هو لتكفّل الوصاية بمطالب موظّفي القطاع واحترام المربّي من خلال توفير الجوّ المناسب لآداء المهام الموكلة لهم خدمة لتحسين ظروف تمدرس التلاميذ وفتح أبواب الحوار الجادّ والتفاوض الفعلي سواء على المستوى المحلّي أو الوطني مع الشركاء الاجتماعيين الفعليين باحترام وتطبيق قوانين العمل. واستنكر المجلس الوطني المستقلّ لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية قرار الضغط على النقابات من أجل التوقيع على ميثاق أخلاقيات المهنة وقال في ذات البيان: (ليس من الضروري إجبار أيّ طرف وإلزامه بأيّ وثيقة أو عقد يخصّ هذا الموضوع لأن الأستاذ بطبيعته وتكوينه متشبّع بأخلاق مهنته وقيم رسالته). ودعا مجلس (الكناباست) بن غبريط إلى توضيح الغموض الذي مازال يكتنف التعليمة الحكومية المشتركة 003 الصادرة بتاريخ 12 أكتوبر 2015 المتعلّقة بترقية بعض أسلاك التدريس مطالبا إيّاها بتنصيب اللّجنة الحكومية المكلّفة بجرد أموال وممتلكات ومنقولات الخدمات الاجتماعية وبخصوص خرّيجي المدارس العليا والمعاهد أكّد تمسّكه بمطلب احتساب سنوات الدراسة في المدارس العليا والمعاهد التكنولوجية وسنوات الخدمة الوطنية في التقاعد كما دعا من جهة أخرى القاعدة العمّالية إلى العمل والنضال لأجل افتكاك المطالب العالقة على مستوى وزارة التربية الوطنية كملف السكن والتقاعد ومنحة تعويض المنطقة لولايات الجنوب والخدمات الاجتماعية. (الكلا) يجدّد رفضه للتوقيع جدّد (الكلا) رفضه الإمضاء على ميثاق أخلاقيات المهنة مطالبا بن غبريط بضرورة الالتزام بالقوانين التي تكفل الممارسة النقابية وتحميها كأولوية في ميثاق أخلاقيات المهنة. وحسب ببيان تلقّت (أخبار اليوم) نسخة منه ندّد مجلس ثانويات الجزائر بالوضع الكارثي للمدرسة وأهمّها نقص التأطير البيداغوجي على غرار الاكتظاظ وكثافة الحجم الساعي للكثير من الأساتذة والعنف المدرسي وغيرها لأنها أولوية -على حدّ تعبيرهم- قبل التفكير في ميثاق أخلاقيات المهنية. هؤلاء الموافقون وافقت ثمانو نقابات في قطاع التربية على الإمضاء على ميثاق أخلاقيات المهنة الذي أقرّته وزيرة التربية نورية بن غبريط وهي: الاتحاد الوطني لعمّال التربية والتكوين (الإينباف) الاتحادية الوطنية لعمّال التربية (الأسنتيو) الاتحادية الوطنية للنقابة المستقلّة لمستخدمي الإدارة العمومية (السناباب) النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمّال المهنيين نقابة أسلاك التعليم الابتدائي وكذا نقابة التعليم الثانوي (السناباست). بن غبريط تدعو النقابات التي لم توقّع إلى إعادة التفكير دعت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط النقابات التي لم تبد استعدادها بعد لتوقيع ميثاق أخلاقيات المهنة التربوي إلى التفكير فيه مجدّدا بعد عرض الصيغة النهائية التي خلصت إليها رفقة 8 نقابات أخرى وجدّدت القول إن الأبواب ستبقى مفتوحة أمام الأطراف التي لم تستعدّ بعد للتوقيع على غرار نقابتي (الكلا) و(الكناباست). وأكّدت بن غبريط أن وزارة التربية لن تغلق الأبواب أمام الجماعة التربوية وأعلنت بالمناسبة أنه ليست هناك آجال للتوقيع على ميثاق أخلاقيات المهنة التربوي حيث سيتواصل النقاش حوله في إطار الحوار المستمرّ بين الوزارة والشركاء الاجتماعيين. وذكرت بن غبريط أن نقابات التربية الثمانية التي وقّعت مبدئيا على الميثاق الشهر المنصرم ستكمل العملية من خلال التوقيع على الصيغة النهائية التي تمّ إخراجها نهاية الأسبوع الفارط بفضل تضافر جهود اللّجنة التي كلّفت بذلك مبرزة بالمناسبة أن الدعوة موجّهة للبقية من أجل ضمان مدرسة جزائرية رائدة ومستقرّة. وخلصت الوزيرة إلى القول إنه سواء تعلّق الأمر بالميثاق أو بغيره من المجالات الأخرى في القطاع فالحوار دائم ومستمرّ لأنه يندرج في إطار الحوكمة لتحسين الجودة في القطاع. تجدر الإشارة إلى أن الصيغة النهائية لميثاق أخلاقيات المهنة التربوي أعدّت يوم الأربعاء الفارط بمعيّة ثماني نقابات للتربية وممثّلي الوصاية أين تمّ اعتماد الصيغة التي أعدّتها وزارة التربية و6 نقابات فيما تمّ دمج اقتراحات الوثيقة الثانية التي أعدّتها النقابات منفردة ضمنها بما يضمن رؤية موحّدة ولكي يصبح هذا الميثاق بمثابة الإطار الذي يعكس استعداد الشريك الاجتماعي لتغيير الأمور.