زرع للحروب وتدمير الشرق الأوسط و افريقيا لصالح بني صهيون ** يعرف العرب بأنهم مستهدفون دوما من بني صهيون الذين لم يكتفوا بقتل الفلسطينيين وتشريدهم من أرضهم وإنما انتقلت مطامعهم إلى دول االجوار من اجل زرع النزعات واقتسام غنائم الحروب والغنيمة الكبرى هي الاستيلاء على كل ما هو عربي وهذا وفق خطة وضعوها قبل مئة عام ونضجت ثمارها اليوم على ارض العرب من المحيط إلى الخليج ! ق.د/وكالات نشر موقع بوليتيس الروسي تقريرا كشف فيه أسرار مشروع إسرائيل الكبرى الذي يهدف إلى تدمير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقال الموقع إن ما يسمى بمشروع إسرائيل الكبرى يعتبر حجر الزاوية في الأيديولوجيا الصهيونية الفاعلة في حكومة نتنياهو الحالية بالإضافة إلى حزب الليكود فضلا عن المؤسسات العسكرية والاستخباراتية . وأشار الموقع إلى أن الرئيس دونالد ترامب يؤيد بشكل مباشر المستوطنات غير القانونية للاحتلال فضلا عن رفضه لقرار مجلس الأمن الدولي عدد 2334 الذي يشير إلى عدم شرعية المستوطنات في الضفة الغربيةالمحتلة. وأضاف الموقع أنه بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والسماح بمزيد الاستيلاء على الأراضي العربية الفلسطينية وافق الرئيس الأمريكي فعليا على مشروع إسرائيل الكبرى الذي تمت صياغته وفقا لخطة عوديد ينون. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع لا يعتبر صهيونيا بحتا فيما يتعلق بمستقبل الشرق الأوسط وإنما هو جزء لا يتجزأ من السياسة الخارجية للولايات المتحدة التي تعمل على تدمير منطقة الشرق الأوسط وبلقنتها (تقسيمها). وبناء على هذا يهدف قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال إلى إثارة عدم الاستقرار السياسي في جميع أنحاء المنطقة. وأورد الموقع أنه وفقا لمؤسس الصهيونية السياسية تيودور هرتزل تمتد منطقة الدولة اليهودية من مصر إلى نهر الفرات . ووفقا للحاخام فيشمان تمتد الأرض الموعودة من مصر إلى الفرات وتضم أجزاء من سورياولبنان . والمثير للاهتمام أن الخطة الصهيونية في الشرق الأوسط شملت غزو العراق سنة 2003 ولبنان سنة 2006 وليبيا سنة 2011 فضلا عن الحروب الجارية في سورياوالعراق واليمن ناهيك عن محاولة إثارة أزمة سياسية في المملكة العربية السعودية باعتبارها مركز الأمة. وأفاد الموقع بأن غاية مشروع إسرائيل الكبرى إضعاف الدول العربية المجاورة في إطار مشروع توسعي . خطة عمرها 100 سنة تجسد اليوم ونقل الموقع عن ستيفن ليندمان أن الخطة الصهيونية التي وضعت منذ ما يقارب المائة سنة تشمل فلسطين التاريخية وجنوب لبنان إلى صيدا ونهر الليطاني ومرتفعات الجولان السورية وسهل حوران ودرعا. كما تهدف إلى السيطرة على سكة حديد الحجاز من درعا إلى عمان والأردن وخليج العقبة . وأضاف ليندمان أن بعض الصهاينة يريدون الحصول على المزيد ويرغبون في الاستيطان من النيل غربا إلى نهر الفرات شرقا ليتمكنوا من ضم فلسطينولبنان وغرب سوريا وجنوب تركيا . المشروع الصهيوني سياسته قائمة على طرد العرب من فلسطين وأشار الموقع إلى أن المشروع الصهيوني يدعم الاستيطان اليهودي مما يعني أن سياسته قائمة على طرد العرب من فلسطين ما يسمح لإسرائيل بضم كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. كما ينطوي مشروع إسرائيل الكبرى على ضم المزيد من الأقاليم التابعة للبنان والأردن وسوريا وسيناء وأجزاء من العراق والسعودية. ووفقا لتقرير كتبه مهدي داريوس ناظم رعيا بعنوان الدراسات العالمية لسنة 2011 تعتبر خطة ينون استمرارا للسياسة الاستعمارية البريطانية في الشرق الأوسط. وبالتالي إن خطة ينون هي عبارة عن خطة إستراتيجية لضمان التفوق الإقليمي . كما يهدف لدفع دولة الكيان إلى إعادة تشكيل ظروفها الجيوسياسية من خلال تفتيت الدول العربية المحيطة بها إلى دويلات أصغر وأضعف . وبيّن الموقع أن الخطة تعتبر أن العراق هو التحدي الإستراتيجي الرئيسي بالنسبة لها لذلك كان العراق نقطة الانطلاق في تنفيذ خطة تدمير الشرق الأوسط والعالم العربي. وحسب خطة ينون يجب أن يقسم العراق إلى دولة كردية ودولتين عربيتين الأولى للمسلمين الشيعة والثانية للسنة علما وأنه يقع فيما بعد تقسيم لبنانوسوريا وإيران وتركيا والصومال وباكستان. ولا تقتصر خطة ينون على الشرق الأوسط فقط وإنما قد يمتد تأثيرها إلى شمال أفريقيا إذ أن إعادة تهيئة المنطقة قد تبدأ من مصر لتمتد إلى السودان وليبيا وبقية المنطقة. ولضمان استمرارية الخطة يجب أن تضمن دولة الاحتلال الصهيوني النجاح على مستويين أولا يجب أن تضمن بقاءها كقوة إقليمية هامة ومسيطرة وثانيا من الضروري العمل على تقسيم المنطقة برمتها إلى دويلات. وعلى العموم تعتمد النقطة الثانية على التركيبة العرقية والطائفية التي تكون كل دولة. وذكر الموقع أن هذه الخطة لا تعتبر جديدة كما أنها لم تكشف للمرة الأولى. فلطالما تكررت مسألة الفكر الصهيوني الهادف إلى تجزئة العالم العربي إلى دويلات. وبناء على هذه المعلومات فإن الحرب في سورياوالعراق هي جزء من التوسع الإقليمي لبني صهيون..