طالبت الحكومة الفلسطينية الأحد بتدخل دولي للضغط على الاحتلال من أجل رفع الحصار المفروض على قطاع غزة في ظل الأزمات الاقتصادية والإنسانية التي يعانيها. ودعا المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان إلى _تحرك عالمي أحد عناوينه تحمل المجتمع الدولي بكافة مؤسساته وهيئاته ومنظماته مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه قطاع غزة في ظل وقف المصانع فيه وانهيار القطاعات الحياتيةس. وقال المحمود إن _الحصار والانقسام أساس المخاطر الكبرى التي باتت تفرض تهديداً على وجود أبناء الشعب الفلسطيني وعلى المصالح الوطنية العليا ويشكل الاحتلال والانقسام السبب وراء استمرار تعقيد المشهد الفلسطيني على كافة المستوياتس. وأضاف أن _المخرج الوحيد من المأزق الداخلي الحالي هو استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام المبني على أساس تمكين الحكومة بشكل كامل وشامل وإكمال إنجاز خطواته كما تم الاتفاق عليه برعاية مصريةس. وكان أعلن في غزة أمس عن توقف أكثر من 95 بالمائة من مصانع قطاع غزة ومنشآته الإنتاجية بسبب حظر الاحتلال دخول جميع أنواع مواد الخام ومواد البناء إلى القطاع منذ أكثر من شهر. وكانت إسرائيل شددت حصارها لقطاع غزة بعد أن فرضت قيودا إضافية على إدخال البضائع إلى القطاع خاصة المواد الخام ومواد البناء وهو ما يهدد بتفاقم غير مسبوق للأزمة الإنسانية فيه. وعزت إسرائيل إجراءاتها إلى الرد على إطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة من قطاع غزة على حقولها الزراعية المحاذية للقطاع ضمن احتجاجات مسيرات العودة المستمرة منذ 30 آذار/مارس الماضي. من جهة أخرى قالت مصادر فلسطينية إن قوات البحرية اعتقلت صباح أمس خمسة من صيادي الأسماك قبالة ساحل البحر في قطاع غزة خلال عملهم. وأوضحت المصادر أن تلك القوات صادرت قارب صيد كان يعمل على متنه الصيادون الخمسة بعد اعتقالهم. ومنذ نحو شهر يحظر جيش الإحتلال على الصيادين في قطاع غزة الإبحار لأكثر من ثلاثة أميال ضمن تشديده حصار القطاع المتواصل منذ منتصف عام 2007.