العنف عند الأطفال وبينهم يلحق الضرر بهم وبالمحيطين بهم مما يدفع الأهل للشعور بالقلق والخوف من التعامل معهم وأشكال العنف متعددة منها ما هو لفظي أو جسدي أو عشوائي ولتسهيل التعامل مع هذا النوع من الأطفال فلا بد من معرفة الطرق الصحيحة لعلاجهم. ففي كثير من الأحيان يمنع الكبار الطفل من فعل كل ما يريده مما يشكّل ردة فعل عنيفة اتجاه هذه الضغوطات. التدليل الزائد والحماية المبالغ فيها وتوفير جميع الطلبات التي يريدها حيث يزيد عدوانيته في حال تم رفض أحدها بحيث يواجه ذلك الرفض بالصراخ والتكسير كما أن القسوة الشديدة عليه تولد لديه العنف خاصةً إذا كان أحدهم عصبياً فإن ذلك يؤثر بشكل سلبي على تصرفات الطفل. الشعور بالغيرة حيث تظهر على الطفل تصرفات عدوانية تجاه من يغار منهم. محاولة إثارة انتباه الموجودين أمامه وخاصةً الوالدين وبالتالي فتعرض الطفل للعنف يولّد لديه ردة فعل عنيفة كما أن تعرض الطفل لحالة نفسية تدفعه للعنف مما يمنحه شعوراً بالنشوة واللذة لانتقامه تجاهل الطفل وعدم إشعاره بقيمته وكبت رغباته يزيد عدوانيته. العقاب المنطقي رؤية الطفل لتصرفات عدوانية سواء أمامه أم على التلفاز علماً أن برامج الأطفال تعد من البرامج الأكثر عرضاً لمشاهد العنف. طرق علاج العنف عند الأطفال العقاب المنطقي إبعاد الطفل عن المكان الذي يمارس فيه العنف وإفهامه أنه بإمكانه العودة إليه إذا شعر أنه مستعد للانضمام للآخرين ولكن دون أن يلحق بهم الأذى كما يجب الابتعاد عن معاقبة الطفل بالعنف في مثل هذه الحالات. المحافظة على الهدوء يتوجب على الأهل تجنب التعامل مع الطفل العدواني بالعنف والصراخ والضرب لأن ذلك يزيد عنف الطفل ويساعده على ابتكار طرق جديدة لعدوانيته كونه يعتبر الأهل قدوته في كل شيء. وضع حدود واضحة وضع الحدود الواضحة يكون بإبداء أي ردة فعل تشعر الطفل أنه قام بأمر خاطئ وعدم انتظاره حتى يكرر فعلته حيث من الممكن معاقبته بالحد من حركته قليلاً علماً أن هذه الخطوات تجدي نفعاً في كثير من الأحيان. الثبات على نفس الموقف يكون الثبات على نفس الموقف بإبداء نفس ردة الفعل عند إظهار الطفل لعدوانيته إلى أن يفهم أنه في كل مرة سيعيد فيها تصرفه سيواجه نفس العقاب إلى أن يحجم عن أفعاله ويتوقف عن تكرارها. إيجاد البدائل يكون إيجاد البدائل بالانتظار إلى أن يهدأ الطفل ثم الحديث معه عن سبب انفعاله وأن هناك طرقاً عديدة يمكنه من خلالها ضبط نفسه والتعبير عن عدم موافقته أو عدم رضاه كما يجب أن تكون هذه الطرق أكثر إيجابيةً من العنف والعدوانية وأن تكون نتائجها مرضيةً للطفل والأهل في ذات الوقت لتشجيع الطفل على ممارستها في كل مرة يشعر فيها بالغضب. مراقبة سلوك الطفل يفضل أن يراقب الوالدين المواقف التي يكون فيها الطفل عدوانياً ومحاولة معرفة الأسباب التي دفعته للعنف والبحث عن حلول لها وذلك للحد منها وإيقافها كما يتوجب استشارة الطبيب يستدعي الأمر في بعض الأحيان تدخل الطبيب أو المرشد النفسي لمعالجة العدوانية الزائدة عن حدها عند بعض الأطفال