رحبت الولاياتالمتحدة بقرار الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز منح المرأة السعودية حقوقاً سياسياً، معتبرة أن هذه الخطوة ستمنح النساء سبلاً جديدة للمشاركة في القرارات التي تؤثر في المجتمع. وأصدر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي تومي فيتور بياناً قال فيه "نرحب بإعلان الملك عبد الله ان النساء سيشاركن في مجلس الشورى.. وسيكون لهن الحق في المشاركة في الانتخابات البلدية المقبلة". وأضاف إن "هذه الإصلاحات تعترف بالمساهمات الكبيرة للمرأة في المجتمع السعودي وستمنحهن سبلاً جديدة للمشاركة في القرارات التي تؤثر في حياتهن وفي المجتمع". واعتبر فيتور أن "هذه الإعلانات تشكل خطوة مهمة نحو توسيع حقوق المرأة في السعودية، وإننا نساند الملك عبد الله والشعب السعودي فيما يقوم بهذه الإصلاحات وغيرها". وكان العاهل السعودي أعلن موافقته على مشاركة المرأة في عضوية مجلس الشورى بالدورة المقبلة بالإضافة إلى ترشيحها في المجالس البلدية وذلك وفقاً للضوابط الشرعية. وقال الملك "نرفض تهميش دور المرأة في المجتمع السعودي، في كل مجال عمل، وفق الضوابط الشرعية".وأوضح "أن للمرأة المسلمة في تاريخنا الإسلامي، مواقف لا يمكن تهميشها، منها صواب الرأي، والمشورة، منذ عهد النبوة، دليل ذلك مشورة أم المؤمنين أم سلمة يوم الحديبية، والشواهد كثيرة مروراً بعهد الصحابة، والتابعين، إلى يومنا هذا". ويشار إلى أن مجلس الشورى السعودي يتم تعيينه من قبل الملك وليس له أي صلاحيات فعلية بل إن كل ما يقدمه عبارة عن توصيات بانتظار اعتمادها من مجلس الوزراء الذي يرأسه الملك. كما تمنع المرأة من المشاركة في انتخابات المجالس البلدية انتخابا أو ترشيحا.