التمست ممثلة الحق العام بمحكمة الجنح بمجلس قضاء تيزي وزو اول امس الخميس تسليط عقوبة 18 شهرا حبسا نافذا في حق الشاب المدعو “روميو” المتهم بتشويه وجه عشيقته “جولييت” بشفرة حلاقة، وتعود وقائع القضية وحسب تصريحات الضحية 7 سنوات الماضية عندما تعرفت على المتهم والذي يشتغل حلاقا حيث نشأت وقعت بينهما قصة حب حقيقية وقصة غرامية كالتي تحدث في الأفلام العاطفية و رغم العشق و الحب الكبير الذي كان بين الطرفين إلا أن هذه الحكاية الغرامية انتهت بطريقة مأساوية عندما تقدم المتهم من عائلة الضحية من أجل طلب يدها قصد الزواج منها فرفضت العائلة بأن تزوجه ابنتها ،الأمر الذي أثار غضب و سخط المتهم الذي لم يجد من وسيلة يعاقب بها عائلة عشيقته سوى تشويه وجه ابنتها بشفرة حلاقة و خلال جلسة المحاكمة صرح المتهم بأنه قام بتشويه وجهه عشيقته بشفرة الحلاقة لكي لا تتزوج من غيره . أما عائلة الضحية فقد أرجعت سبب رفضها تزويج ابنتهما من هذا الشاب كونه لا يعمل وليس لديه مسكن كما أنه يتناول المخدرات وخلال استجواب “روميو” من طرف رئيسة الجلسة اعترف بكل الأفعال المنسوبة إليه وصرح أنه هو الذي قام بتشويه وجهها بشفرة الحلاقة وذلك ردا على رفضها الزواج منه. الشيء الذي دفعه إلى الانتقام منها عن طريق تشويه وجهها حيث ألحق بها جرحا خطيرا وحسب تصريحات الفتاة فإن الجاني تقدم في العديد من المرات لخطبتها غير ان عائلتها رفضت طلبه و كان يلاحقها في الشارع العام محاولا إقناعها بقبول الزواج منه، غير أنه لما فشل في ذلك .فأقدم على الانتقام منها بتشويه وجهها وتسبب لها في جروح خطيرة على الوجه هذه القصة تشبه القصة الغرامية “روميو و«جولييت” التي تدور أحداثها حول صراع بين عائلتين إيطاليتين من أرقى عائلات مدينة فيرونا الايطالية ، وهما عائلة “كابوليت” وعائلة “منتيغيو” وهذا الصراع موجود منذ الأزل رغم عدم معرفة سببه خلال هذا الصراع الأزلي، يخرج من العائلتين شخصين عاشقين هما روميو من مونتيغيو وجولييت من كابوليت.