تعرّض عدد من الأشخاص إلى عمليّات سرقة بنقاط بيع المواشي المتواجدة على مستوى عدّة بلديّات بعنابة. حيث فتحت المصالح المختصّة تحقيقات معمّقة لكشف هويّة المتورّطين في قضايا السرقة المتعدّدة إثر ورود مجموعة من الشكاوي مفادها تعرّض عدّة أشخاص لعمليّات سرقة داخل نقاط بيع المواشي التي تستقطب المئات بشكل يومي هاته الآونة الأخيرة المتزامنة مع اقتراب موعد مناسبة عيد الأضحى المبارك، وفي سياق متّصل فقد نشر هؤلاء اللّصوص الرّعب والهلع داخل نفوس المارة والمواطنين الذين صاروا يتخوّفون من دخول الأسواق لشراء أضحيتهم، وذلك بعد ارتكاب اللّصوص لسلسلة عمليات سرقة راح ضحيّتها عدد من الأشخاص حسب ما كشفته مصادر "آخر ساعة"، حيث تبيّن إقدام اللّصوص على ترصّد ضحاياهم داخل الأسواق قبل الإستيلاء على أغراضهم ونقودهم مع هواتفهم المحمولة باستعمال أسلحة بيضاء محظورة ليخلّفون حالة من الخوف بقلوب المواطنين الذين أودع العديد منهم بلاغات لدى المصالح الأمنية مفادها تعرّضهم لعمليّات سرقة من قبل مجهولين داخل النقاط المخصّصة لبيع المواشي خاصّة منها المتواجدة على مستوى بلديّة الحجار وغيرها من البلديّات المجاورة، ومن جهة ثانية فقد باشرت القوّات المختصّة مهامها في البحث عن هؤلاء اللّصوص في وقت تعرّض فيه مجموعة من الضحايا للسرقة من طرف اللّصوص المجهولين بانتهاج سلسلة من السبل دون إحامة الشكوك حولهم أو باستعمال أسلحة بيضاء محظورة عن طريق التهديد وزرع الهلع، وحسب تصريحات هؤلاء الضحايا الذين التقت "آخر ساعة" بالبعض منهم أنّهم تعرّضوا لسرقة هواتفهم النقالة وأغراض مختلفة بالإضافة إلى مبالغ ماليّة معتبرة تتراوح ما بين 40 و60 ألف دينار جزائري لكلّ ضحيّة في انتظار إلقاء القبض على المجرمين ووضع حدّ لنشاط هاته العصابات مع وضع حدّ لممارسات المنحرفين بالأسواق المذكورة بغرض تخليص المواطنين من الرعب الذي يسببونه.