تعرّض شاب يبلغ من العمر عشرون سنة لمحاولة قتل من طرف ثلاثة أشخاص اعترضوا طريقه حين كان يمارس الرّياضة في شاطئ ريزي عمر بعنابة وذلك من أجل سرقة هاتفه النقّال حيث أصيب الضحيّة المسمى "ع.ي" إصابة متفاوتة الخطورة على مستوى رأسه متمثّلة في شقّ ورضوض في جمجمته ممّا استدعى نقله إلى المستشفى الجامعي ابن رشد لتلقّي الإسعافات الأوّلية ومكث فترة طويلة للعلاج من إصابته البليغة، هذا وقد مثل المتورّطون في القضيّة صباح اليوم الأربعاء أمام هيئة محكمة الجنايات الإبتدائية لمتابعتهم بالتهم الثقيلة المنسوبة إليهم بعد أن تابعتهم الجهات القضائية بارتكاب جناية تكوين جمعيّة أشرار بغرض الإعداد لارتكاب جناية إضافة إلى جناية محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصّد مع جناية السرقة بالعنف والتهديد والتعدّد، أين التمست النيابة العامة ضدّهم عقوبة الإعدام في وقت سلّطت هيئة محكمة الجنايات بعد معالجتها لملفّ القضيّة من جميع جوانبه وإجرائها جلسة المداولات عقوبة 8 سنوات سجنا نافذا ضدّ المتّهمين "ب.ر"، "ب.ح" و"ب.ز" المتراوحة أعمارهم ما بين 19 و23 سنة، علما وأنّ وقائع الحادثة تعود إلى الفاتح جوان من السنة المنصرمة وبالتحديد على الساعة السادسة والنصف صباحا حين غادر الضحيّة "ي.س" منزله الكائن بحي ميناديا بغرض ممارسة الرياضة وسلك الأخير طريق الواجهة البحرية وعند نهاية شاطئ رزقي رشيد دخل الممرّ الخلفي الجديد المقابل للإقامة الرئاسية متوجّها نحو شاطئ ريزي عمر المعروف باسم "شابوي"، وهو المكان الذي صادف فيه ثلاثة شبّان كانوا واقفين أمام السياج الحديدي للواجهة البحرية، وكشف الضحيّة أمام مصالح الضبطيّة القضائية أنّه لم يعرهم أيّ اهتمام وأكمل ركضه في الطريق قبل أن يتفاجأ باللّحاق به من قبل هؤلاء المجرمين الذين اعترض اثنان منهم طريقه وبقي الثالث خلفه فقام أحدهم بعرقلة حركته وأشهر الثاني سكّينا وضعه في رقبة الضحيّة وقام بمسكه بإحكام كما راح يهدّده بالذّبح في حال عدم منحهم الهاتف النّقال، قبل أن يدفعه الأوّل بقوّة من الخلف ووضع الثالث رجله ليعرقله وعلى إثرها سقط أرضا وارتطم رأسه بالأرضيّة الإسمنتيّة فأغمي عليه، ومن جهة ثانية فقد أضاف الضحيّة أثناء الإنصات إلى أقواله خلال جلسة المحاكمة أنّه عاد إلى وعيه بعد برهة من الزمن وشاهد الفاعلون يلوذون بالفرار سالكين من جهتهم الطريق المؤدّي إلى حي واد القبّة بعد أن سلبوا منه جهاز هاتفه النقّال من نوع "آيفون اس8″، وهو ما جعل المصالح الأمنية تفتح تحقيقات معمّقة لكشف هويّة المجرمين الذين استطاع الضحيّة التعرّف عليهم للوهلة الأولى من رؤيته صور المجرمين المعروضة عليه من طرف قوات الشرطة التي بعد استخراجها من طرف فرقة تحقيق الشخصيّة التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، ليتمّ توقيفهم للتحقيق معهم قبل إحالة ملفّاتهم لدى الجهات القضائية التي تابعتهم بالجرم المنسوب إليهم أمس الأربعاء أين أنكر المتّهمون وقائع القضيّة ونفوا تورّطهم في قضيّة محاولة قتلهم الشاب أو تهديده بغرض الحصول على هاتفه النقّال.