أعلن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم استعداد الأفلان للتحالف مع الأحزاب السياسية القريبة من برنامجه وذات التوجه الوطني، وحرص بلخادم على أنه »لا عودة لحكم الحزب الواحد«، لأن الأفلان على حد ما جاء به المتحدث »يؤمن بالتعددية وممارسة الديمقراطية«. أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أنه خلافا للأصوات التي تتحدث عن جنوح حزب جبهة التحرير الوطني إلى الهيمنة بعد حصوله على أغلبية مقاعد المجلس الشعبي الوطني فإنه »لا عودة لمنطق الهيمنة« مشيرا في هذا الصدد أن الأفلان حتى وإن »أعطاه الشعب هذه الأغلبية فإنه يدرك أن إدارة شؤون البلاد تقتضي إشراك جميع القوى السياسية في ذلك«. وأفاد بلخادم في اللقاء الذي حضره نواب الأفلان المنتخبون حديثا رفقة عدد من أعضاء المكتب السياسي وأعضاء مجلس الأمة أنه »ليس بمقدور أي تشكيلة سياسية حتى وإن كانت الأفلان أن تجد بمفردها الحلول القائمة«، وأفصح أن حزب جبهة التحرير سيعمل على »الحفاظ على مشعله مع كل الشركاء«، مضيفا أن الأفلان »ينتابه شعور التواضع نظرا للمسؤولية الملقاة على عاتقه«. وقال بلخادم أنه »بإمكان جبهة التحرير الوطني أن تتحالف مع الأحزاب القريبة من برنامجها وذات التوجه الوطني وكل الأحزاب التي تتفق معها على أرضية مشتركة« وأضاف: »نحن في جبهة التحرير مع توسيع دائرة التحالف من أجل إشراك أكبر عدد ممكن من القوى السياسية لتسيير الشأن العام«. كما ألقى بلخادم كلمة مقتضبة أمام الحاضرين وصف فيها فوز حزبه بالرتبة الأولى في التشريعيات الأخيرة ب»عرس جبهة التحرير الوطني« مهنئا »الحزب والجزائر عامة وكل المخلصين والخيرين« بالنتيجة المحققة، وأضاف بلخادم في معرض حديثه أن الأطراف »التي لم تعجبها نتيجة الاستحقاق فعليها إما الصبر كمدا أو الموت أسفا«.