تعرف حظيرة السيارات التي تعمل ب”السيرغاز” توسعا مستمرا، حيث بلغ عدد السيارات التي تعمل بهذه الطاقة نحو 200 ألف مركبة، 60 بالمئة منها تعود ملكيتها لمؤسسات خاصة. لكن بالرغم من نمو حظيرة هذه الفئة من المركبات، إلا أن هذا العدد يبقى ضئيلا مقارنة مع حظيرة السيارات والمقدرة ب5 ملايين مركبة تعرف حظيرة السيارات التي تعمل ب”السيرغاز” توسعا مستمرا، حيث بلغ عدد السيارات التي تعمل بهذه الطاقة نحو 200 ألف مركبة، 60 بالمئة منها تعود ملكيتها لمؤسسات خاصة. لكن بالرغم من نمو حظيرة هذه الفئة من المركبات، إلا أن هذا العدد يبقى ضئيلا مقارنة مع حظيرة السيارات والمقدرة ب5 ملايين مركبة، وكذا بالنظر إلى استراتيجية الدولة مؤخرا لتشجيع الإقبال على تركيب ”كيت جي بي أل” في المركبات للتخفيف من استهلاك الوقود من بنزين ومازوت وكذا التقليل من تلوث البيئة. وحسب البرنامج المخطط من طرف ”سوناطراك” فإن هذه الأخيرة تسعى إلى إنتاج نحو 13 مليون طن من هذه الطاقة ”النظيفة” كما ستعمل على تحويل نحو 8 آلاف مركبة إلى غاز ”السيرغاز” في أفق 2011. كما تخطط لإطلاق حملة على غرار الحملات السابقة للتحسيس بمدى أهمية استخدام غاز ”السيرغاز” نظرا لأهميته القصوى في المحافظة على بيئة نظيفة.