تلقت "الفجر" توضيحين، الأول من المؤسسة العمومية الاستشفائية لعين مليلة والثاني من جمعية الشفاء لمرضى القصور الكلوي من نفس البلدية حول مقال نشر في الجريدة بتاريخ 2010/09/14. التوضيح الأول جاء فيه: لقد قرأنا مقالا صدر في جريدتكم بتاريخ 14/09/2010 الصفحة 11 بعنوان مثير للغاية “الموت يتربص بعشرات المصابين بالفشل الكلوي بعين مليلة” وبموجب حق الرد المكفول قانونا نطلب منكم نشر التصريح في المكان والصفحة التي نشر فيها مقالكم، حيث إن المراسل عمار قردود صاحب المغالطات كتب عن أشياء لا أساس لها من الصحة وأن هذا المراسل لم يكلف نفسه عناء التنقل إلى عين المكان للتحقيق مع المرضى وممثليهم والتأكد مع مسؤولي المركز والمستشفى من صحة المعلومات المستقاة. وما يؤكد من خلال مقاله أن مراسلكم يفتقد إلى صفة الاحترافية وأنه خارج الإطار، هو بتوضيح النقاط التالية: 1 المركز موجود خارج المستشفى وبعيد بحوالي 3 كيلومترات عن هذه المؤسسة عكس ما ورد في مقاله بأن وحدة الغسيل بالمستشفى معطلة. 3 إن المولد الكهربائي يخضع لمراقبة دورية للتأكد من جاهزيته مع توفير الوقود الكافي لتشغيله عند الحاجة بدون انقطاع، وما جاء في المقال هو كذب وافتراء وعليه كان من الأجدر على (قردود) أن يتصل بالمرضى أنفسهم ليتأكد من المعلومات بدل التقاطها من الشارع ونشرها بهذه الطريقة المرعبة. كما نقول لهذا المراسل لقاؤنا سيكون أمام السلطات القضائية. نسخة من مراسلة جميعة الشفاء لمرضى القصور الكلوي بعين مليلة تكذب جملة وتفصلا ما جاء في مقال المراسل (عمار قردود). مدير المؤسسة العمومية الإستشفائية بعين مليلة أما التوضيح الثاني فجاء فيه ما يلي: السيد المحترم لقد تفاجأنا ونحن نطلع على المقال الوارد في جريدتكم “الفجر” ليوم 14/09/2010 تحت عنوان “الموت يتربص بعشرات المصابين بالقصور الكلوي بعين مليلة” والذي تناول ظروف التكفل بالمرضى، وعملا بحق الرد المكفول قانونا نود أن نخبركم أن المراسل لا يعرف المركز إطلاقا إذ ذكر أنه يوجد داخل المستشفى، والواقع أنه يقع في الطرف الآخر للمدينة على بعد حوالي ثلاثة أو أربعة كيلومترات. ونحن بصفتنا جمعية معتمدة تدافع عن حقوق المرضى وكرامتهم لم نجد أي عراقيل ولا سوء معاملة من طرف القائمين على المركز، بل كل طلباتنا من الإدارة مستجابة. فالمركز كأي مؤسسة استشفائية مزود بمولد كهرباي يوجد في حالة جيدة (جديد) يشتغل تلقائيا عند أي انقطاع للتيار، ويخضع لصيانة دورية بعلمنا مع وضع كمية كافية احتياطية من الوقود داخل الغرفة المتواجد بها. كما أن أجهزة التصفية تخضع لصيانة دائمة من طرف تقنيي الشركة المختصة المتعاقدة مع المؤسسة، ولم يحدث أي تأخير لمريض في أخذ حصة التصفية الخاصة به، بسبب تعطل الجهاز لوجود أجهزة احتياطية. لذلك، كان الأجدر بكاتب المقال أن يتصل بأعضاء ورئيس الجمعية لتحري الحقيقية من مصدرها خدمة للمرضى الذين يشتكون من نقص في التأطير شبه الطبي مع التزايد الكبير لعدد المرضى، وكذلك من غياب طبيب مختص في أمراض الكلى. ومع هذا النقص في التأطير، فإن الموجودين من الممرضين والأطباء العامين يقومون بجهود مضنية للتكفل الحسن بالمرضى، لأن العمل في مركز تصفية الدم ليس بالأمر السهل كما يتصوره البعض. رئيس جمعية “الشفاء” لمرضى القصور الكلوي لبلدية عين مليلة